تُشــاركُـني كِتَــابَاتِي..
بِليْلٍ دامـسٍ، شَـمْـعَـهْ
لهَـا بالقَـلْـبِ منزلةٌ..
فكمْ مِنْ ضَوئِها اقْـتبسَتْ..
حُروفي مُنتـهى الرَوْعهْ
وما صَنَعَـتْ أُخوّتَـنَا دماءٌ..
بلْ تفاصيـــلٌ..
و أَحْــــزانٌ..
أَسلْنَــــا دَمْعَــةً دَمْـــعَـهْ
بِـبَيْتٍ منْ مَحَطـَّاتٍ..
قطارٌ و امتداداتٌ
ضجيجٌ والمَدى رُقْــعَهْ
يَجُــوبُ الجِسْــمَ شِـرْيَانًا فَـشِرْيانا.
يمَّـزِّقُـهُ ..
فلَـمْ يَتْـرُكْ بِنَا قِطْـعَـهْ
فأَعْــصَابٌ هُــنَا الْـتَهَـبَـتْ..
وَ جِسْمٌ لمْ يَطِـقْ وَجْــعَـهْ
صُـرَاخٌ ثمّ آهَـــاتٌ..
و لاَ أحدٌ لهَا لبّى..
وَ ألْـقــى مُنْـقِـــذًا سَمْعَـهْ
































