487ani
كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع سنابل!


الخميس,أيار 29, 2008




greh



 

شمال يمــــين و الـــــــــــيسار نريــــــده
و نبحث عن حبّ ونـــــحن نـــــــــصفّق


لمن كان يوما بالمـــــــــشانق بــــيـــننا
طليقا ومازالـــت لـــــــديه الــــــــــبنادق


و نرجو من الأشــــعار حبا و حـــــكمة
أيا أسفي قد كـــنــــــــت ممّن يصــــــدّق


و ما عدت أرجو غير شـــــــعري إنّني
ما عاد ينـــــــفعني هنـــــا مـــتمــــــــلّق


و لــــــــست من الناس الذين تهمّــــــهم
نجومية الأقــــدار أو متــــــصـــــــــدّق


وما حقديَ المدفون إلا لمن يـــــــــــرى
و لكنّه أعمى عن الحق  فاتّقـــــــــــــــــواّ



في29,أيار,2008  -  12:53 مساءً, الساحلي كتبها ...

مرور كالذي سبقه و معذرة عن السكوت

إلى حين

تحياتنا

في29,أيار,2008  -  02:57 مساءً, سليمة جزائري كتبها ...

لمن كان يوما بالمـــــــــشانق بــــيـــننا
طليقا ومازالـــت لـــــــديه الــــــــــبنادق


***
دائما في القمة تطيرين
و إليك كل طير يحلق

***محاولة فاشلة مني بحر شعري جديد ههههه و لكنها صادقة****

في29,أيار,2008  -  06:55 مساءً, رضا الجنايني كتبها ...

هايل استاذه سعاد والي الأمام رضا الجنايني

في29,أيار,2008  -  09:50 مساءً, احمد كتبها ...

هي الدنيا اليوم ومنذ لحظة :::::::::فلا من يقر ولا من يبشفق
ان قتلن في نفسي حبا لمعرفة:::::::ساقتل جهلك على الورق
ستعرف انك بحقدك ميت ::::::::::وترى نجمى قد لاح في الافق


كيف حالك اخت سعاد اشتقت اليك ...اتمنى ان تكوني بخير . ولا تتاسفي على صدقك ....فان تاسفت فعلا على صدقك فهل تشكين في ما يقوله كل من يحبك
احمد

في29,أيار,2008  -  10:28 مساءً, رضا الجنايني كتبها ...

جميل وأن كانت المشانق قاسية
لكن الجاني يستحق أن يعدم
رضا الجنايني

في30,أيار,2008  -  05:08 صباحاً, ابو سيف كتبها ...

احضر هنا من فينه الى فينه

لارتوي من حرفك

واحفظ شيءً من البلاغة

واستمد القوة من كلمات أنثى تدافع بكل صلابه

أنثى اسمها سعاد ..نحتت الصخر بكلماتها وقلمها الذي يشبه السيف

ولكن هل هناك عقول واعية تدرك هدف تلك الرساله ؟ وسمو المعاني ؟

شكري وتقديري اللامنتهي

ابو سيف


في30,أيار,2008  -  02:19 مساءً, Adam Adameen كتبها ...

وما حقديَ المدفون إلا لمن يـــــــــــرى
و لكنّه أعمى عن الحق فاتّقـــــــــــــــــواّ

أجل سعادكم أنت محقة، أيا اسفي , وأفنا جميعا نحن الانسانيون العرب
أكاد أشك بأن ما نراهم اليوم هم شباب الأمس
وهو ما نلمسه اليوم هو نتاج عما الأمس

مطلوب ثورة تنويرية لا محالة

أرحب بك كاتبة وصديقة فاضلة ودائمة في مدونتي

آملا مساعدتك في توزيع دعوة على المدونين لتثبيت حق عودة اللاجئين الفلسطبنيين وفق المقترح التالي:
إنتصارا لحق عودة الفلسطينيين لديارهم أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى

لطفا قف، وفكر ثم انطلق

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي



PLZ STOP, THINK AND INITIATE


The Right of Palestinian ٌRefugees to Return through implementing UN Res.NO. 194 Dec11,1948 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948 is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Humanrights and Natural Equity

مع التقدير والحب
آدم


في02,حزيران,2008  -  09:27 مساءً, أحمد قميدة كتبها ...

أختي وما يحمل المعنى ....كلما أشعر بالضيق آتي إلى هنا ...فوجدت قصيدتك فزدت عليها ..وهي هدية أخ لأخته التي لا يستغني عنها

.... وإني على عهدي ولست مغيرا ....
.... طريقي وفي نفسي القصائدُ تعبق ُ...

..... فيا أختَ من يهوى الخيامَ وشايها ....
...... لك الود ّ أحلى ما يكون وأصــــــدقُ...

.... وإني إذا جار الزمان ولم يـــــــــف ِ....
... أجود كما جاد الكرام وأنفـــــــــــقُ....

.... وإن كانت البلوى حَمَيتُ خيامـــنا...
... ولو قامت الدنيا تهـُـدّ وتحــــــــــرقُ...

.... فأنتِ التي يحلو الحديثُ بذكرهـَـا ....
.... وإن أظلمتْ د نيا فوجهك مشـــرقُ ...


مع أصدق آيات المحبة

في03,حزيران,2008  -  11:09 صباحاً, محمد بوكحيل كتبها ... (غير موثّق)

السلام عليكم:
"و نبحث عن حبّ ونـــــحن نـــــــــصفّق
لمن كان يوما بالمـــــــــشانق بــــيـــننا
طليقا ومازالـــت لـــــــديه الــــــــــبنادق
وما حقديَ المدفون إلا لمن يـــــــــــرى
و لكنّه أعمى عن الحق فاتّقـــــــــــــــــواّ "
إنها الحقيقة الأخت سعاد، لكن الأيام تعمل لصالح عودة الحق وإزهاق الباطل،وما عنته أمتنا العربية عامة والجزائر خاصة أمر مروع فعلا ومازال،طال عمره بسبب السياسات المقنعة وظاهرها ليس كباطنها. مشكورة على الروح الملهمة والإحساس الفياض. تحياتي.
الجزائر

في14,حزيران,2008  -  12:20 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

تحية من عراق الحضارة والتاريخ .اتمنى لك كل التوفيق .الحمـــد لله الذي هدانـــا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله والصلاة والسلام على افضل الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته الاطهار وصحبه الكرام ...من مدونتي... من مقال فنان الشعب ...الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا... مع خالص تقديري ..فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت ... مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود ... ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم............ العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ...............
...............
رسائل حزن متأخرة

للشاعر وجيه عباس....

"إلى إطويرة...أختي الصغيرة...

وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت"

أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ

مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ

حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ

خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ

غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ

من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ

بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ

وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ

من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ

للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ

أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ

خلف

ظلك
تاركا جسدي على البيبان

أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ

يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ

**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ

وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ

واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ

سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ

او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ

مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا..... للآن

جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ

وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ

هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ

هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ

حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ

يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ

سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ

لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ

وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ

دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ

لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟

أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ

الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ

كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ

مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ

عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ

ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ

حتى العصافير التي بِكِ آمنت

عادت بما كفرت الى الأوثانِ

*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ

بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني

وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي

آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ

وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ

معنى سوى قومية العربانِ

نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ

شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ

لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ

الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ

من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟

يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ

مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ

السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ

ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ

هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟

مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ

الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا

والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ

لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ

والليلُ موتٌ أحمرٌ

تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ

ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ

فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ

من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ

ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ

في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني

ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ

وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ

رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه

ومواطنون هنا بلا أوطان
............................................................................................................

في26,حزيران,2008  -  05:53 صباحاً, سعاد .س كتبها ...

أخي الساحلي..

أشكرك و أعتذر على التأخر بالرد

تحياتي

سعاد

في26,حزيران,2008  -  05:58 صباحاً, سعاد .س كتبها ...

الغالية سليمة

هو الصدق أهم شيئ في الشعر

و إلا ستبقى كلمات دون روح

دمت رائعة أيتها الغالية

سعاد

في26,حزيران,2008  -  05:59 صباحاً, سعاد .س كتبها ...

أخي رضا الجنايني

أشكرك جزيلا على مرورك و تعليقك

أرق تحية

سعاد

في26,حزيران,2008  -  06:02 صباحاً, سعاد .س كتبها ...

الرائع أبو سيف

يعد أن أشكرك جدا جدا

أقول

أجل..

لقد ولدت أمهاتنا رجالا كما ولدت نساءً..
لن افقد الأمل في انهم سيسمعون يوما

وجودك بين حروفي يعني لي الكثير

دمت كما أنت رائعا

تحياتي

سعاد

في26,حزيران,2008  -  06:04 صباحاً, سعاد .س كتبها ...

الرائع أحمد

كثرت هداياك و من أكرمني ملكني فلا تكثر..

اشكرك كلّ الشكر أخي

أبياتك أكثر من رائعة..و سأحتفظ بها مدى العمر

تحياتي

سعاد

في26,حزيران,2008  -  06:10 صباحاً, سعاد .س كتبها ...

أخي آدم..

أعتذر جدا لتأخري بزيارتك و تأخري بالرد لظروف

سأزورك حتما إن شاء الله

كل التقدير لما كتبت هنا

تحياتي

سعاد

في29,حزيران,2008  -  05:18 صباحاً, سعاد .س كتبها ...

أخي محمد بوكحيل

إنتظرنا كثيرا..فتاريخنا كله إستعمار
فإن لم يكن الوندال فافينيقيين فالإسبان فالأتراك فالفرنسيين
كثير ما عشناه
هلا لنا أن نستقر بحضارة لنا؟

نصنعها بأيدينا

أتوق جدا لذلك

شكرا على مرورك أخي
ودمت قريبا

سعاد


سألوني ما سبب المحنة في الوطن العربي فقلت: نفطٌ نشربه في الصبح و بعد الظهر و عند عشاء..
دوّخنا..
ما عدنا نقدر أن نعمل..
أو نقرأ أو نزرعَ جنّات ذات عبقْ