487ani



ثقافة الهروب..

كتبهاسعاد سعيود ، في 22 مايو 2009 الساعة: 20:29 م


 

 

ماذا أقول..
ماذا أقول و بعضنا يهجو أخاه وكم نسي..
أن يأخذ المرآة ينظر وجهَهُ..
ليرى بأناّ كلّنا ..
لا بدّ أنْ نُبدي الحقيقةَ رغم حجمِ المهزلهْ
ما أبخلهْ..
هذا الزمان زماننا..
سنعيش تاريخًا نذّمُ كبارنا..
و كبارنا نحن الذين نمدّهم بيدٍ مساندةٍ..
ونبكي مثلما تبكي على موتِ الحبيبِ الأرملهْ
أفٍ لنا..أفٍ لنا..
أف لنا من صامتين على ضمير ميتٍ ..
في صدرنا..
لا خير في قلب يضخّ دماءنا ..
ودماءنا تجري بأرض لا تسمّى أرضنا
إن لم يمت هذا الجبان فإنّني
إني لأرجو يا إلهي فاقتلهْ

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “ثقافة الهروب..”

  1. تحياتي..

    جمعتك عيد..
    ألتقي وإياك في الفكرة نفسها..
    نحن الذين نطيل اعار مهازلنا..
    وازماتنا..ومذلاتنا..نعين جلادينا
    على اشباعنا جلدا..ثم نشتكي منهم إليهم..

    كوني بالف خير..

  2. مرور للتحية
    أسجل إعجابي بإدراجك
    الفكرة واضحة
    كلمات جريئة معبرة
    تحياتي

  3. و قليل من يتفّق معي
    كلهم يرون أنفسهم شعب الله المحتار..وهم في حقيقة الأمر شعب الله المحتار..
    حين قلمت الثورات في العالم..وحصدنا نحن ثمارها..لم يكن هذا بدون تعب..
    نهض الشعب واجتمع..وهو يؤمن بقضية..
    لكن إيماننا بالقصية اندثر..وصار إيماننا الأقوى بالمادة..
    كيف نأكل اليوم..ولا يهم كيف يعيش ابناؤنا غدا..

    فعلا..نحن من أجرم..
    ولو كنا في المستوى ما غلبنا من يغلبنا

    أخي وافق..أيها الجزائري الأصيل

    دم وفيا

    تحياتي

  4. يا رب السماء ما هذا الصخب الثوري ..
    وما تلك الجدائل ..
    التي رسمت بعناقيد التحدي والصمود..
    يا سعاد الوطن ومهرة النثر المغموس بوطن جريح..
    أقسم لكِ ..
    أنني قرأت مئات القصائد عن تااريخنا وذواتنا ..
    وما بكيت ولا إهتزت لي قصبة..
    وهنا كان المأتم والفرح..
    كان البكاء والضحك ..
    كان الطفل وذاك الكهل..
    أشرعة تحلق فوق أضرحة الحياة ..
    ولحد ومهد وعويل الشعر..
    كانت هناك من خلفه تسير تركض تبكي تنوح كصوت الحمائم..
    هروب ومرآة بجسد دنف ..
    وبقي هنا وهناك في كل واد ومكان..
    في سماء فلسطين تحلق تلك الروح المنشقة من وجه عجوز..
    تمطرنا هيل ..
    وشقائق نعمان مكتظة بالألم..
    سنبلة تبكي , تتساقط وريقاتها قهر..
    لا لم يرحل منا القلب بل بقي معلق ..
    ما بين البين..
    يرسل أمواج نبض وبحور وأوزان ويراقصنا بوقع الناي..
    وقصائد حيكت في وطن ..
    بقيت لنا أرواحنا كجفنات العنب ..
    يا سعاد يقينا انت ملحمة تاريخية ..
    وأجزم أن من قرأك توقف كثيرا عند كل حرف ..
    وصفق دون توقف ..
    هذه اكفي أترين؟..
    قد أحترقت بكاءً وتصفيق بالأهداب ..
    بلغت الروح غرغرتها..
    وحلقت في سماء التكوين..
    يا سيدتي ..
    لن ختفي عنا كل ما نزفتيه ..
    فهو واقع مغموس بالكره للآخر..
    وبمرايا الوطن فينا ينير الحق..
    وقصائد من ليل حاني تسير..
    لوطن في الأحشاء أسير ..
    في الأزقة.. والحارات ..
    تنصب تلك الخيمة عبر الأثير ..
    لقلوب آمنت بوطن دون تحقير..
    .
    .
    سعاد وأسطورة مكتوب .. ..
    أقف هنا وقفة إجلال وإكبار..
    حانيا هامتي لمزار شيد بقلب متمرد على القوانين الدولية..
    ايتها المعربده في تناتيف اللغة ..العربيه..
    وفي أحشاء الوطن ..انثى..وفي كبد الغربة مهرة تصهل بالحرية..
    ترفقي قليلا بربك ..
    فوالله.. أني اعجز ..امام المبدعون..
    وما أنت ..
    الا خرافة أدبيه ..
    واخشى أن عفريت الإبداع يلبسك..
    كوني بخير.وأعلمي أني قد شيدت هنا محرابا أزروه كل لحظة.

  5. تحية وكفى!!!

  6. متعب صار مكتوب..ومقرف جدا أحيانا..
    فلا إدراج يمكنني وضعه دون مشقة ولا تعليق يستثنى من ذلك..

    ارجو أن يتغير الوضع قريبا حتى تعود المدونات النشطة لنشاطها

    تقديري لكل من مر و علّق ..
    و سأعود Zليكم واحدا واحدا بحول الله

    دمتم أصدقاء رائعين

    سعاد

  7. معذرة عن طول الغياب سيدتي الكريمة

    ارجو السماح لي بالدخول مجددا على مدونتك البهية

    اخوك الساحلي

  8. جديدى ليس بجديد بل هو رواية واقعية شديدة الألم والخصوصية
    جديدى
    الأنثى بلبل حيران ..
    حب الذات عند الرجل
    حب الذات‏,‏ نوع من‏(‏النرجسية‏).
    .‏ لكنه ليس كلها‏,‏
    إنما ينصب بصفة أساسية علي‏(‏ شطر‏)‏ الحب‏,
    ‏ الذي هو اندماج وتلاحم بين اثنين‏,‏
    إلي شطر واحد فقط هو‏(‏ حب الذات‏)..!!‏
    فهو نوع من توظيف الحب لخدمة طرف فقط‏,‏
    يريد أن يكون هو المحبوب‏,
    ‏ دون أن يكون محبا‏.‏ ورغم أن موقفه هذا
    ‏ يستدعي الظهور بمظهر المحب‏,‏
    حتي يستميل الطرف الآخر لحبه‏ ‏
    فإنه يستخدم هذا الحب لإشباع الذات‏!!‏

    إن آية الحب الكبري‏,‏
    أن يستمد المحب سعادته من سعادة الحبيب‏
    ‏ لأنه يتعامل معه وكأنه جزء منه‏,‏ أو مكمل له‏.‏
    وحين يري المحب‏,‏ سعادة حبيبه أو يستشعرها‏
    ‏ ينعكس ذلك كله عليه‏,‏
    فيصبح مثل مرآة تضئ بضوء منعكس عليها‏.
    ‏ والمحب لايسعي أبدا لإقناع ذاته‏.
    ‏ إنما يسعي لإقناع الحبيب وإسعاده‏.
    ,‏ لكن إقناع الذات‏,‏ صورة معكوسة تماما للحب‏!!‏
    والمدهش أن الأنثي قد تدرك ذلك‏!!‏
    تدرك أن الطرف الآخر‏,‏
    يبحث عن سعادته هو معها ويسعدها ذلك في كثير من الأحوال‏.‏
    يسعدها أن تكون مصدرا لسعادته‏,‏
    أن يستمد منها وهج الحب‏.‏
    وأن تنعكس في عينيه ومضات الرضا‏,‏ وبريق الارتياح‏!!‏
    وقد لاتلتفت إلي حقيقة حبه‏,‏ أو فهم السبب في تمسكه بها‏!!‏
    تظن أنه يحبها لذاتها‏..
    ‏ ولاتدرك أنه يحبها لأنها مصدر سعادته‏.‏
    وحين لاتكون لسبب أو لآخر هي المصدر الوحيد لسعادته‏..
    ‏ يبحث عن مصادر أخري‏..‏
    فتتخيل أنه قد نسيها وتضرب كفا بكف‏..‏
    وتتساءل‏..‏ كيف هان عليه الحب‏,‏ ثم تتساءل‏..
    ‏ كيف نسي أو أنسي ذكره؟‏!‏
    هو في حقيقة الأمر لم يكن يحبها‏..‏ إنما كان يحب حبها‏!!‏
    وحين وجد‏(‏ الأكثر حبا‏)‏ له‏…‏ انحاز لها‏!!‏

    إن المشكلة الكبري‏,‏ هي أن‏(‏ تفهم‏)‏ ذلك‏!!‏
    لأن دأب الأنثي علي الحب وسعيها إليه‏,‏
    يدفعها إلي الدخول في منافسة لاسترداد الحب المساوم‏..‏
    وهي منافسة قد تكلفها الكثير‏..‏ فتتنازل يوما بعد آخر‏..‏
    حتي لاتجد عندها ماتقدمه لتشبع نهمه‏..‏
    وتخرج من الموضوع كله‏,‏ كسيرة القلب‏..‏ مهيضة الجناح‏,
    ‏ لأنها سوف تفشل‏,‏ أو فشلت بالفعل في إيقاف هذا النهم‏,‏
    الذي يتنافس عليه غيرها أمام‏(‏ محب لذاته‏)‏
    يريد الاستمتاع لأقصي درجة‏,‏ بــ‏(‏ العروض‏)‏ التي تعرض عليه‏
    ,‏ في مزاد الحب الذي أقامه لإشباع احتياجاته‏!!‏
    إن محنة الأنثي هنا أن المحب لذاته يبدو كمن يحبها هي‏.‏
    فهو يستخدم أساليب المحبين ووسائلهم‏,‏
    عامدا أو غير عامد‏.
    ‏ وهي لاتكاد تتبين الفارق الدقيق‏,
    ‏ بين أن يحب حبها له أو أن يحبها هي لذاتها‏!!‏
    وحين تبدر منه كاشفة تكشف الحقيقة
    تسارع إلي التبرير والتماس المعاذير‏
    والنبش في المواقف والذكريات‏,‏ لتؤكد لنفسها أنه يحبها‏!!‏
    هو قال لها‏(‏ أنا أحبك‏)!!‏ انتهي‏!!‏
    هو قال لها‏(‏ وحشتيني‏!!)‏ انتهي‏!!‏
    هو قال لها‏(‏هل تجيدين طهو المحشي والملوخية‏!‏؟‏)‏ انتهي‏!!
    هي تقنع نفسها بأن هذه العبارات ليست إلا‏(‏ من علامات الساعة‏)‏
    التي يأتي بعدها المأذون‏..‏
    فتتمادي في رفض الحقيقة المرة‏,‏
    وتتمادي في قبول نسيج الخيال‏..‏
    تشعر به خاطر الخداع‏..‏ وتخيلات الوهم‏!!‏

    ‏*****‏بلبل حيران‏!!‏
    ليست هي أغنية محمد عبد الوهاب‏..‏
    لكنها أغنية عربية صيغت في شكل فتاة‏,‏ شديدة الإبهار‏!!‏
    لم تتجاوز الرابعة والعشرين‏
    تكاد تكون‏(‏ مقطوعة من شجرة‏)‏ إلا من أمها‏!!‏
    التقت به وهو قادم ليدفع ايجار شقة يسكنها‏.‏
    يكبرها بربع قرن‏.‏ عمره أكثر من خمسين سنة بقليل‏.‏
    قال إنه طلق زوجته بعد ثلاثين سنة وإنجاب ولدين‏,‏ لأنها عنيفة‏..‏
    وهو رومانسي‏!!‏
    حرمانها من الأب منذ أن كانت طفلة‏.‏ وحدتها مع امها‏.‏
    تقوقعها في البيت‏.‏ انعدام المناخ الأسري‏.
    .‏ إحساس فطري بالحنان والحنين معا‏…‏
    زادت خطوات الاقتراب‏..‏ وتلاشي عندها الاغتراب‏!!‏
    الأنيس ظهر في الحياة‏,‏
    يحمل علي لسانه وفي عينيه الأب والأخ والأسرة والحبيب‏!!‏
    يدير شركة كبري للمشروبات‏.‏
    يخرجان معا‏,‏ يرتشفان كئوس الحب كأسا بعد كأس‏!!‏ سنة وراها سنة وهو يداعب مسامعها بالحب‏..‏ كلاما‏.
    .‏ وقصصا ورؤي وخيالات
    وهي لاتهتم لا بالزمان الفاصل بينهما ولا بالماضي المزدحم له‏..
    ‏ تريد أن تكمل المنظومة ويقترب الإثنان‏..‏
    لكنه يتريث ويؤجل‏,‏ حتي مرت سنوات خمس‏!!‏
    ثم قبل الزواج منها‏,‏
    لتحملها طيور الأمل الدافيء فوق أجنحتها‏!!‏
    شيء ماشغل تفكيرها لفترة‏..‏ ثم ذهب عن خاطرها‏..‏
    فقد‏(‏ رأت‏)‏ أنه في سبيل الحبيب‏..‏ يهون كل شيء‏!!‏
    لقد طلب منها ألا تنجب لأنه لايحب دوشة الأطفال‏!!‏
    وفي ليلة الفرح طلب أن ينام بعيدا عنها لأنه مشغول جدا بأمور الشركة التي أصبح المدير العام لها‏.‏ وحاول إقناعها بأن
    السرير الواحد‏ نوع من التخلف الشرقي‏..!!‏
    وأنهم في الغرب‏(‏ المتقدم‏)‏ كل زوج ينام وحده‏!!‏
    رضيت بكل شيء‏..‏ وأي شيء حتي عدم الاعتراض‏..
    ‏ لأنه بنشأته العسكرية لايحب المناقشات‏!!‏
    في كل يوم يعود آخر الليل هامد الجسد‏..‏ متعبا مرهقا‏..‏
    فهو المدير العام‏..‏
    ومطلوب منها الصبر علي‏(‏ الكلام الفاضي إياه‏,‏ بتاع المراهقين‏)!!‏
    وهي سعيدة‏!!‏ المهم أن يكون راضيا مرضيا‏!!‏
    والشهور تمر‏..‏ وفي مساء الخميس ويوم الجمعة إلي النادي الفاخر يأخذها للسهر إلي ماقرب الفجر‏,‏ علية القوم وكبار الناس‏..‏
    وهي مبهورة مقهورة‏!!‏ شئ ما يثير لديها القلق‏!!‏
    متي تنفرد به؟‏!‏
    حتي الخميس والجمعة يلوذ بالفرار من البيت‏..‏
    للفسحة مع الأصدقاء القدامي‏..‏ وهي في معيته‏!!‏
    لا تفهم شيئا مما يدور من أحاديث‏..‏ بسيطة هي جدا‏..‏ حالمة جدا‏..‏ لاتستطيع أن‏(‏ تجاري القعدة‏)!!‏
    بعد خمسة شهور من الزواج‏..‏ وخمس سنوات من حب سبق الزواج‏..‏ سألته في النادي وقد توترت أعصابها‏:‏ متي نجلس في بيتنا‏!!‏؟
    سؤال طبيعي جدا‏..‏ لكنه فزع‏!!‏
    روعه السؤال وثار‏:‏ ليه؟‏!..‏ نعمل إيه؟‏!‏ خرج بها ثائرا متوعدا‏,‏ وذهب بها إلي بيت أمها حتي يعود من رحلته للقاهرة‏!!‏ وفي اليوم التالي ذهبت لشقتها فوجدت الباب مغلقا بعدد كبير من الأقفال‏!!‏
    استعانت بآخرين لفتح الباب‏.‏ لم تجد ملابسها‏.‏ وجدت قسيمة طلاقها‏,‏ وقد شهد عليها رفاق سهرة الخميس الأسبوعية‏!!‏
    تداعت وانهارت انها لم تفعل شيئا‏.‏ لم يحدث خلاف‏.‏
    هو وحده ذلك السؤال‏(‏ متي نجلس في بيتنا‏)!!‏ ذهبت توسلاتها أدراج الرياح‏..‏ هرب أصدقاء السهرة شهود الطلاق‏!!‏ طار الحلم بريح هبت من بحر ساكن‏,‏ ثار فجأة‏!!‏ أخذها‏(‏ الحبيب‏)‏ علي غرة‏!!‏ باغتها بانكشاف مذهل‏!!‏ لايريد الأطفال لأنه لايحب الضوضاء‏!!.‏ أطلق عليها إسم‏(‏ بلبل‏)‏ يغني له فوق شجرة يستظل بها في حياته‏!!‏ وخرجت بلبل مطرودة‏..‏ خرجت‏(‏ الآنسة‏)‏ بلبل ذات الاثنين ولثلاثين عاما ‏لاتعرف لماذا تزوجها‏!!‏ وكيف كانت عبارات الحب خس وخمسة أشهر تتوالي علي لسانه وشفتيه‏!!‏ لاذ بالفرار حين لوحت له بـ‏(‏ الواجب‏)!!‏ هي لم تدرك مرارة الحقيقة‏.‏ إنه لم يتزوجها لأنه أحبها‏!!‏ إنه أحب حبها له‏..‏ أخذها ــ بقسيمة ــ لوحة جميلة في البيت‏..‏ يتفرج عليها‏.‏ويطلع أصدقائه عليها وهي تظن أنه يحبها‏..‏ ولاتدرك أنه أحب أن يستمتع بها بطريقته الخاصة‏!!‏ العرض في الفترينة‏!!‏ فترينه الزواج الصورية‏!!‏
    ومن المدهش أن عشرة أشهر لم تكن كافية لنسيان‏(‏ الفرار‏)!!‏ لاتزال تحبه‏!!‏ ولاتزال تسألني‏,‏ هل من الممكن أن يعود لي‏!‏ ؟
    إنها تنازلت عن كل أنوثتها‏..‏ وعن أمومتها‏..‏
    وعن كل احتياجاتها الطبيعية‏..‏ ليرضي‏!!‏ لكنه لايرضي‏!!‏ أشبع نفسه برؤيتها كثيرا‏!!‏ شاهدها كثيرا‏!!‏ تفرج عليها طويلا‏!!‏
    رؤية قرأها ثم تخلص منها‏!!‏ هي في‏(‏ ضميره‏)‏ ليست إنسانا‏!!
    ‏ هو وحده الانسان‏!!‏
    هو وحده صاحب الحق في التمتع حتي ولو بالرؤية والمشاهد فقط‏!!‏
    تسألني إن كنت أحد وسيلة لاعادته‏..‏
    أقنعها بأنه لم يحبها لحظة واحدة‏..‏ ولم يرغبها لحظة واحدة‏.‏
    لقد كان يحب نفسه‏..‏
    يحب حبها له ثم فر هاربا عندما وجد أنه سوف يدخل الامتحان الزوجي إن عاجلا أو آجلا‏!!‏
    المسكينة ترضي بأي شئ‏..‏ إلا أن تفارقه‏!!‏
    امتهن كرامة الانسان فيها‏..
    ‏ افرط في حبه لذاته‏.‏فرط فيمن تحبه لذاته‏.‏
    كانت دموعها موجات حارقة‏,‏
    تصرخ بحنان الأنثي ورقتها‏,‏
    وجنونها التاريخي والطبيعي بالزواج والحب‏.‏
    حتي دلائل الحياة الزوجية كلها‏,‏ تنازلت عنها‏,
    ‏ لتبقي معه لكنه لم يشعر بشئ‏.‏ ولا أحس بشئ‏!!‏
    وليس مهما أن يكون القتل بالرصاص أو بالسكين‏!!‏
    لكنه ــ عند بعض الإناث ــ بالكلمة‏..‏ كلمة غدر مفاجئة‏..‏
    حادة النصل‏,‏ تذبح الأمل‏..‏ تقتل الأمنيات‏!!‏
    بلبل حيران‏!!‏
    لايعرف ماذا يفعل‏..‏ ولا حتي ماذا فعل‏!!
    ‏ لديها إخلاص مدهش‏..‏ ووفاء مذهل‏..‏
    وحب أسطوري‏,‏ لشخص لم يعشق إلا نفسه‏!!‏
    ماذا يضيره لو كان قد صارحها بالحقيقة منذ البداية‏!!‏
    رجل ذو مكانة مرموقة‏..‏ وتاريخ طويل‏..‏
    لماذا يدخل في لعبة الخداع مع من تمايل ابنته‏!!‏
    ثم لماذا هوي عليها بسكين الغدر حين عبرت عن استيائها من السهر المستمر وحاجتها إلي الارتياح في البيت‏!‏؟
    مسكينة هذه المرأة ــ بصفة عامة ـــ‏!!‏
    ترفع عقيرتها بالمساواة‏,‏ لتتولي مايتولاه الرجل من وظائف‏..‏
    ومن حقوق سياسية‏!!‏ نفس المساواة الحقيقية‏..‏
    في المشاعر‏..‏ والأحاسيس‏!!‏
    نفس المساواة في‏(‏ الانسانية‏)‏ في التعامل بينها وبين الرجل‏!!‏
    إن المساواة الحقيقية‏,‏
    هي مساواة في ممارسة المبادئ والمثل والقيم الانسانية‏!!‏
    إن هذا السيد‏,‏ ليس سيدا إلا علي نفسه‏..‏ وليس خادما إلا لنفسه‏!!‏
    إن منطق السيادة هو‏(‏ الريادة‏)..‏ فمن يسود‏..‏ يعلم‏..‏ ويلقن‏.‏
    وينضح بالحب والحكمة والجمال‏..‏
    لا
    لكن الرجل بتسييد فيما يستفيد‏..‏ ويتمسكن فيما يريد‏!!‏
    عجيب أن يجمع الألعبان بين ضفتين متناقضتين‏!!
    (‏ الطفل الكبير‏)..‏ والسيد الكبير !!‏
    ولاتزال الأنثي هي‏(‏ الأم‏..‏ والزوجة‏..‏ والحبيبة‏)!!‏
    لاتزال‏..!!‏ لاتزال تدور حول المصباح الحارق‏..‏
    كأنه يضئ فقط‏!!‏
    ولا تصطلي بناره‏!!‏
    إن حب الذات نوع خطير جدا‏,‏
    ينطلي علي الأنثي وكأنه حب لها‏,‏ وليس حبا لحبها‏!!‏
    ومهما أدركت الأنثي هذه الحقيقة‏,‏ أو غابت عنها‏,‏ فلن تتعلم‏!!‏
    ولن يرتدع الرجل‏!!‏
    ولسوف يبقي البلبل‏..‏ حيران آسفا‏..!!‏

    شاهد عيان لمئات من نماذج بلبل حيران
    فتحى

  9. أختي سعاد..أمر للتحية ..ولدعوتك إلى مكان نحاول أن نبنيه للكلمة الجميلة ..أتمني أن تشرفينا..
    تحياتي..
    هارون
    http://www.a-almadenah.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



سألوني ما سبب المحنة في الوطن العربي فقلت: نفطٌ نشربه في الصبح و بعد الظهر و عند عشاء..
دوّخنا..
ما عدنا نقدر أن نعمل..
أو نقرأ أو نزرعَ جنّات ذات عبقْ