حبر الليمون..
كتبهاسعاد .س ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 09:24 ص

حبر الليمون
بيدي أكتب لا بيديك..و بعيني أرى لا بعينيك..
و بقلبي مداد الشعر الحقيقي..
أما مداد شعرك..فصار حبر ليمون لا تكشفه إلا ألهبة النيران
و رسالتك طويلة جدا ، انطفأت الشمعة قبل أن أكملها و احترقت الورقة بلهيب نار الإكتشاف,,
تعرفني..
حين أمسك القلم تتفتح ألف سوسنة و ينفجر ألف ينبوع..ويخضّر ألف حقل.. و تحلق ألف عصفورة.. و تبتسم ألف فراشة.
فاتركنا مع الصدق..
وحده الذي يعترف بالصداقة ،ووحده الذي يعرف قدسيتها
ووحده الذي يمسح دمع الورد المشكل بالندى كفراشة ربيع حساسة.
ضعت وضاع الشعر..
وضاع الشعر فضعت
رغم أنّ سوسنة الشعر لم تنبت يوما إلا من لهب الحزن أو الغضب..
و لم يكن الغضب إلا وليد خيبة أمل محجّبة بحروف منمقة تخفي وراءها بسمة استهزاء..
فقد الشعر نكهته..
وصار كأيّ ماء حنفية لا ساخن ولا بارد.
لم أعد أتذوّقه
ضاعت البسمة و انتصر البكاء في عالمك المشوّه بدماء النوارس المهزومة
ضاعت فرص التوبة في زمن الخطايا المتكررة..في بحر لم يعد بتلك الزرقة المعهودة.
فحيا على الضياع يا أيّها الفارس الذي فقد جواده في صحراء الأمنيات,,
يا شعرا لم يكتبه قلـ م ـبـي
سعاد.س 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 4:37 م
سعاد الغالية
اهلا بك وبعودتك وبطلتك البهية
افتقدناك كثيرا كثيرا والحمد لله على السلامة
دمت بحب وخير وحرية
اختك وداد
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 6:14 ص
وردة العراق الشامخة..
ياصديقة
اشتقتك جدا
أشكرك على هذا الكم الهائل من الوفاء فقد صار عملة نادرة
دمت رائعة كما كنت دوما
سعاد
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 9:11 م
اطلالة نورانية
كيف انتم و اهليكم ؟
دمتم سالمين
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 11:18 ص
الأخ الرائع الساحلي
و إطلالتك لا تقل نورانية..
الحمد لله على كل حال..لكني أحس بحزن كبير لن يخففه إلا رؤيتي لأبي يسير على قدميه سالما
أشكرك
سعاد
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:50 م
شفاء عاجلا للسيد ابيك المحترم
عسى الله ان يجعل الخير الكثير
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 11:30 م
حيا على المثول اتحت عروش اهداب نثرك
حيا على الخشوع في محراب
لا يكتب
إلا نزف انثى تتوجع حد العظم
يا امراة تحترف الاحزان
فتبيت مملكة
هي مليكتها
حتى الألم أنت به حلة عشق دامي
يا دامية القلم والقلب والفكر المتأرجح
في خطاياه
أغفري له
فإن قلبك كان غفارا
سيدتي ..
حبرك
له صهيل لم تعهده العرب من قبل .
فترفقي بنا قليلا
فشموخك يحتاج منا ألف عام مما تعدين
كي نعبر عنه بأبجدياتنا المعهوده.
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 8:49 ص
الاخت الكريمه
سعاد
كلماتك منتهى الروعه
واسلوبك فوق الوصغ
خواطر من القلب
تقبلى تحياتى
اكرم
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 3:38 م
الأخت الكريمة سعاد..تحية وبعد..
..وأخيرا بلغني من الأخ روان عي شريف صدور العصافي البيضاء لاتموت ..ألف مبروك…أختي ..
والدعوة لاتزال قائمة..
تحياتي..
هارون
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 12:29 ص
سعاد
ابنة البلد الجميل
الف مبروك الاصدار الاول
تمنياتي ك بالنجاح دوما