شكرا لكم..
كتبهاسعاد .س ، في 26 سبتمبر 2009 الساعة: 09:50 ص
منحتكمْ عيوني..
ولم تروا بها المدى..
منحتكمْ عبيري..
حطّمتمُ محبرةَ الشذى
منحتكم جهودي..
تركتموني مجهدة..
نقضتمُ الميثاقْ
أسمعتكمْ صراخي..
فلم أجدْ سوى الصدى
منحتكُم أناملي..
لتكتبوا القصائدا
أحببتمُ الشقاقْ
رسمت في عيونكم بحارا..
جمعت في أكفّكم من مهجتي أطيارا
قطفت لؤلؤا من صدفٍ مختارهْ
وزرتكُم بباقةِ الأشواقْ..
أريتكم آلامي..
حدّثتكم عن روعة الأحلام
كسرتمُ أقلامي,,
و بعتموها عند أرخصِ الأسواق
طلبتُ منكمُ اقترابا..
رجوتُ منكمُ أنْ تفهموا الخطابا..
تفكّكوا رموزهُ ..
أنْ تزرعوا الزهورَ والأعنابا
لمْ ألقَ منكمُ سوى سرابَا
دفنتمُ الأشواق ..
رأيتكم ربيعا..
وجنة..حسنًا له بديعا
سخرتمُ من أحرفي الوديعه
ودمعةِ الأحداق.
رسمتُ في سمائكم أقمارا
أضاءت البيوت والديارا
أمطرتموني نارا
و الحبر مثل الدّم قد يراق
سكنتُ عند بابكم طويلا
رأيت بعدها دليلا..
الحبُّ لا يمكن أن يحيا قتيلا
بالحقد و النفاقْ
وقفت بعدها ببحري..
أرسم شاطئا من حبري
وحدي..ولن أسال غيري
فالغدر لا يطاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 27th, 2009 at 27 سبتمبر 2009 8:02 م
يكاد قلبي يتقطر دما يا غالية
لم كل هذا الحزن العميق
ولم هذه الوحدة
توقفت عند اللوحة كثيرا وعشتها كثيرا احسست بطعم النقاء والصدق فيها رغم كل الغيوم وهجرة النوارس
يبقى قلبك بصفاء ونقاء البحر
ويبقى كريما معاطاءا مثله
احمد الله على عودتك بقوة كما عرفتك لاول مرة
هذه هي سعاد بحرفها ولون العطر فيها
احبك يا غالية
دمت بحب وخير وحرية
اختك وداد
سبتمبر 28th, 2009 at 28 سبتمبر 2009 3:21 م
لا تحزني من أجلي يا رقيقة..
لا أزال واقفة..
أنظري إلى الصورة جيدا و تمعني..و أنا أعرف أنك ممن يقرأ جيدا ويلاحظ كل شيئ..
هناك فرشاة أخرى,,
سيأتي من يمسكها ليكمل اللوحة..ويرسم البحر..و يملأ الدنيا ميدادا..
لا تظني يا غالية أن القوة تنبعث من العدم..
هي هذه الصدمات وهذه الامتحانات وهذه المفاجأت ما يصنعها..
وداد..
يالتي كانت صديقة..و كانت أختا ورفيقة
وداد..
يا من أحبّتني وعرفت معناه و بقيت هنا نورسة..تطل على بحري { حبري } ولا تغادره..
أشكر؟؟
قليل وربي..
ضمدي كما كنت دوما تفعلين..فأنت في هذا ماهرة..
و..
أحبك
سعاد
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 2:29 م
أحببت أن أطل عليك هنا ياصديقة.
أنتظر دوما أن تكتبي المزيد حتى أرتشف من جمال روحك
دمتِ.
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 7:57 م
اللون الأزرق أفضل الألوان لدي..لكن لا أدري شعرتُ بنسمة حزن تدغدغ مقلتي حين تمعنت في الصورة…هي ترسم لوحدها!
أتركت لوحدها تواصل المشوار؟
من صاحب الفرشاة الثانية؟
أم ثناء…سررت لقراءتك مجددا..
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 2:50 م
و طلتك تسعدني يا صديقة..
جدا وجدا وجدا.
فكوني هنا
فقد صار الوفاء ربيعا في بلاد الاسكيمو
تحياتي
سعاد
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 2:55 م
الرائع أبو حيدر.
سعيدة أنا لأنّك أحسسب بنصي..
فكلما دخل قلب القارئ ، أثبت صدقه.
و أنت تعرفني و تعرف صدقي..
كما أنك إنسان,,بما تحمل الانسانية من معنىً وهذا وحده شرف للحرف ولي.
,,
الفرشاة الثانية..
ستحملها أنت و هو وهي.. وكل إنسان يحب الزرقة.. ويؤمن بالحبر..
أيّها الراقي..
لك شكر يضاهي البحر كبرا.
سعيدة أنا بمرورك جدا
سعاد