487ani



الصديق..!

كتبهاسعاد .س ، في 9 يوليو 2007 الساعة: 21:28 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “الصديق..!”

  1. ما اكثر الاصحاب حين تعدهم …ولكنهم في النائبات قليل

    قد تجد من يقرضك المال في وقت الشدة من اي انسان ولكن يصعب عليك ان تجد صديقا يقف الى جانبك ولا يريد جزاء او شكورا

    تحياتي لك ايتها الشاعرة

  2. صحيح ما ذكرته ايها الرائد
    ومن خلال تجاربي تحققت من ذلك

    لكننا لا نحتاج الى مائة صديق

    اننا والله في حاجة الى صديق واحد مخلص ليقوم مقام ألف صديق

    تحياتي

    سعاد

  3. الصديق ….

    أحيانا يا سعاد والله اقول لنفسي لا تثقي في أين كان واجعلي ربك هو الصديق وهو الإلاه وهو السميع لشكواكي وهو كل شيئ عندما أرى أن الناس لا يجب أن نثق فيهم

    أحيانا أقول : يا رب أعلم أنك تعلم ما يحزنني وما يفرحني لكن أريد أن اقول ما في نفسي لك كما وأنك لا تعلم لأن الكلمات لا أستطيع أن أكتمها وإن قلتها لشخص ما يفهم تعبيرا غير الذي قلت وإن تركتها تريد أن تخرج لذا هذه حيلتي كي أتكلم مع نفسي وأرضي نفسي لكن …. كثيرا ما أيأس.

    إعترافاتي

    سمراء

  4. سمراء

    لك ولمن بقي يزور مدونتي اقول
    الصداقة عملة نادرة وثمينة جدا لمن يعرف قدرها وقيمتها..
    نحن البشر نحتاج الله في حياتنا لكننا نتذكره في محنتنا اكثر
    على عكس الصداقة نتذكرها دوما ..ويكون الصديق هنا..يضحك ويمرح ويمزح
    لكنك حين تكوننين في امس الحاجة اليك يفر هاربا
    هذا يا سمراء ليس صديقا…ليس صديقا
    أشطبيه وبكل ثقة من قائمة الصداقة
    اعتبريه انسان عرفته وكفى..
    انسان شاركك حلو الحياة / أما المر فلم يقدر على تجرعه
    واعذريه يا سمراء
    اعذريه ..فليس كل الناس لهم الشجاعة ليقولوا لا ..ليقفوا أمام الظلم..ليقفوا مع الحق..
    ويكونوا معك في شدتك..

    واعلمي أن الله لا تأخذه سنة ولا نوم…يمهل ولا يهمل

    حين تكتمل هذه الثقة فانك ستصلين ..

    تحية

    سعاد



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق



سألوني ما سبب المحنة في الوطن العربي فقلت: نفطٌ نشربه في الصبح و بعد الظهر و عند عشاء..
دوّخنا..
ما عدنا نقدر أن نعمل..
أو نقرأ أو نزرعَ جنّات ذات عبقْ