ضمّد يدي!
كتبهاسعاد .س ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 22:09 م

ضمد يدي يا سيدي ..
فمعاركي لا لا تزال طويلةً
ضمد يدي ..
فكتابةُ التاريخ تبحث عن يدٍ مثل البياضِ بلونها
وكتابُة التاريخ تبحث عن يدٍ ..
كتدفّق الأنهار في ثلج الربيعْ
وكتابة التاريخ تبحث عن يدٍ..
وكأنها الطفل الصغير براءة
ضمد يدي يا سيدي..
دخل الغزاة على الثقافة ِمزّقوها..
سلخوا الكتاب ومزقوا أوراقه ما أنصفوها..
قتلوا الشباب وحطّموا كلّ الطموح بقلبه ..
ومضوا لأم أنشدت شعرا فقاموا ذبّحوها
ضمّد يدي
ليست معي الا يدي
اسمع كلامي سيدي ضمد يدي
فمهازل الأقلام باتت كثرة..
ومهازل الكتاب صارت كثرة..
ووزيرة للرقص والتهريج في قصر الثقافةْ
و تمتع الجمهور تصفيقا غناءً..
لا للكتاب وللكتب
لا للمحابر للمكاتب والأدبْ
كلّ الثقافة مطرباتٌ ..
راقصاتٌ …عارياتٌ ..نائحاتْ..
كل الثقافة بهلوانٌ يلتقي في سيركهِ بين الشبابِ..
وبينَ ألحانِ الشبابْ..
وصغارُنا لا يعلمون السرّ أنّ ضمائرا ماتت
وأنّ النفط يبكي حظّه …
فحياته باتتْ على وشكِ النهايةْ..
ومصيرهم أطفالنا..لا علم للوزراء بالأطفال
لا علم للوزراءِ في فن الوصايهْ
لا علم للوزراء في فن الحضانة والرعاية..
الهم ملء البطن والجيب..
وهمّ الناي والزرنا وتجميع الجبايهْ
الهم هم القرش والدينارِ والدولارِ..
والسفرِ البعيِد الى الولاية
تدشينهم..ومشاريعٌ…
نهبٌ وسلبٌ لا نهايهْ..
ضمد يدي يا سيدي
قلمي الرصاصُ وموعدٌ عند الورقْ..
لن أستطيع النوم والعينُ ترفضهُ الأرقْ..
قلمي الرصاص رصاصة في أوجهٍ نسِيَت معانٍ للحياءْ
نسيتْ ضمائرها وباعتْ بعضها عند المساء
النوم نوم هادئ ٌ عند المساء
عجبا أراهم نائمون لدى المساءْ
عجبا تغمّضُ الأجفانُ نوماً بالمساءْ
ضمد يدي
فمعاركي لا لا تزال طويلةً
ضمد يدي ..
فكتابةُ التاريخ تبحث عن يدٍ مثل البياضِ بلونها
وكتابُة التاريخ تبحث عن يدٍ ..
كتدفّق الأنهار في ثلج الربيعْ
وكتابة التاريخ تبحث عن يدٍ..
وكأنها الطفل الصغير براءة
ضمد يدي يا سيدي..
دخل الغزاة على الثقافة ِمزّقوها..
سلخوا الكتاب ومزقوا أوراقه ما أنصفوها..
قتلوا الشباب وحطّموا كلّ الطموح بقلبه ..
ومضوا لأم أنشدت شعرا فقاموا ذبّحوها
ضمّد يدي
ليست معي الا يدي
اسمع كلامي سيدي ضمد يدي
فمهازل الأقلام باتت كثرة..
ومهازل الكتاب صارت كثرة..
ووزيرة للرقص والتهريج في قصر الثقافةْ
و تمتع الجمهور تصفيقا غناءً..
لا للكتاب وللكتب
لا للمحابر للمكاتب والأدبْ
كلّ الثقافة مطرباتٌ ..
راقصاتٌ …عارياتٌ ..نائحاتْ..
كل الثقافة بهلوانٌ يلتقي في سيركهِ بين الشبابِ..
وبينَ ألحانِ الشبابْ..
وصغارُنا لا يعلمون السرّ أنّ ضمائرا ماتت
وأنّ النفط يبكي حظّه …
فحياته باتتْ على وشكِ النهايةْ..
ومصيرهم أطفالنا..لا علم للوزراء بالأطفال
لا علم للوزراءِ في فن الوصايهْ
لا علم للوزراء في فن الحضانة والرعاية..
الهم ملء البطن والجيب..
وهمّ الناي والزرنا وتجميع الجبايهْ
الهم هم القرش والدينارِ والدولارِ..
والسفرِ البعيِد الى الولاية
تدشينهم..ومشاريعٌ…
نهبٌ وسلبٌ لا نهايهْ..
ضمد يدي يا سيدي
قلمي الرصاصُ وموعدٌ عند الورقْ..
لن أستطيع النوم والعينُ ترفضهُ الأرقْ..
قلمي الرصاص رصاصة في أوجهٍ نسِيَت معانٍ للحياءْ
نسيتْ ضمائرها وباعتْ بعضها عند المساء
النوم نوم هادئ ٌ عند المساء
عجبا أراهم نائمون لدى المساءْ
عجبا تغمّضُ الأجفانُ نوماً بالمساءْ
ضمد يدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 1:07 م
لاتقولي هذا سيدتي والا ستتهمي بالرجعية
الم تعبجك ثقافتنا وفضائتنا فالشباب المسكين اصبح متلهف على رؤية نجمة من نجوم الغناء افضل من حبه لقراءة سطر في اليوم
الا يعتبر نجاح كبير لهذه الثقافة التي لم تعجبك ام كيف تقيسي النجاح
شكرا لك ولكلماتك الجميلة
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 8:36 م
دعهم يتهمونني بالرجعية يا منتمي.
لا يهمني ما يقولون عني ..
ايماني بما أقول أقوى مما يقولون وما سيقولون
وقوتي أستمدها من ايماني
دعهم يقولون…فما فعلوا دوما بل قالوا..وما قالوا سوى كذبا..
أما الثقافة..وعاصمة الثقافة..فالشارع يتحدث عنها..وهم يسمعون..لكنهم في طغيانهم يعمهون..
لم تعجبني ثقافتنا المزيفة يا منتمي..انها ليست ثقافتنا..ولم تكن في يوم من الأيام ثقافتنا..ثقافة العري والمجون..
ثقافة الرقص والتمايل..بعيدا عن صفحات الكتب وأبواب المكتبات..
قد يتحجج البعض لغياب الكتاب وسعره المرتفع..
فهل غاب كتاب الله عن بيت من بيوت الجزائر؟
وهل حفظ كتاب الله ابناء الجزائر أجمعين؟
الحجج كثيرة..والخطوات قليلة ..وأنا سأختنق
تحياتي يا منتمي..وشكرا لعباراتك التهكمية التي تدل على بعد نظرك..وشكرا لمرورك و وفائك.
أختك سعاد
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 1:34 ص
( همسة عتاب )
سؤال * عتاب * محاولة لجمع الشمل من أجل تدوين نظيف *
على الرابط التالي
http://drmohammed.maktoobblog.com/?post=473318
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 9:50 ص
( همسة عتاب)
اين الوعد؟
وأين مبارزة مصر / الجزائر؟ في الشعر..
هل هو الخوف من الهزيمة أخي محمد عبد الحفيظ شهاب الدين؟
الحلبة تنتظر…والمتفرجون غادروا القاعة…
تحياتي
سعاد
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 12:10 م
أرى العمق يطفو بين الكلمات الأحق…. و القلب ينحب موطنا .. .. مازال في غربته يشكو الألم .. والدمع باق لا يبرح المقائي .. .. من هم ومن حزن ..
/
/
بل يعرفون ويعرفون .. ولا يتغابون بل .. يجحفون .. و عودة بهية
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 1:07 م
و نسيت كريمة
وهي أحب الى قلبي من ضياع وعذراء..لأنها الأصل!
كريمة..
*
*
وكلما اقتربت من الحبيبة زاد عذابي لما ارى..
هي غريبة وسط ابنائها..تشكو الألم..
وزراء ومدراء و سفراء..و بلهاء….و جبناء
يقترفون نفس الجريمة..
*
وأبقى أنتظر حرفك لأكتب حروفا..
تحية خالصة كالتبر و كما أنت
سعاد
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 10:38 م
قبيل التوقف عن التدوين …….. أدعوكم جميعا لقراءة ادرجي الأخير والنهائي
( شكرا يا مدوني مكتوب)
على الرابط التالي :-
http://drmohammed.maktoobblog.com/?post=474853
وأشكركم جميعا
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 12:30 ص
الأخت : سعاد ..
نقرت على هذه المدونة الرائعة بدون أستئذان..
تقبلى من خلالها تحياتى.. نتمنى لك التوفيق..
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 6:28 ص
أخي محمد
لقد زرت مدونتك وكتبت لك ما يلي:
خالفت عهدا أ يا دكتور اني أنا***سعاد تأيك بالأشعار والخطب
*
*
وسأقول لك فيما كتبت أيضا…في ما يخص توقفك عن التدوين:
أدع الاله أخي المغتال انّ له ***أيد تردّ على الأعداء في غضب
ودع يراعك مثل السهم يقتلهم*** أولي السفاهة والمنقوص من أدب
دوّن أراك لحب الضاد أنت هنا*** شوقي نزارُ ، وكلّ الشعر لا اللعب
ولم تنازلني..فنازلتك..ههههههههه
أتمنى لك التوفيق أخي ان كان استمرارك أو لم يكن..
أما تدخلي فيما يكتب الآخرون في مدونتك..فهذا ليس من شأني..
أنت صاحب المدونة وعليك الدفاع
لم أعلق سابقا..لأنني رأيت انحدارا في المستوى ..تأسفت لوصولكم اليه..
كان تهكما خارجا عن اطار الأدب..
آسفة لقولي هذا
تحياتي
سعاد
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 6:31 ص
أخي مفتاح
انقر كما يحلو لك..ذاك يزي في سروري
مدونتي لا يستأذن من يدخلها..
فكلكم أهلي
و سأكون مسرورة دوما لتواجدك على صفحات مدونتي
تحياتي الخالصة
سعاد