487ani



لماذا لا تبدع النساء؟

كتبهاسعاد .س ، في 3 سبتمبر 2007 الساعة: 08:13 ص






معذرة!

تعبت أناملي
اليس من حقها ترتاح الأناملْ؟

تعبت أناملي!
 وجدت نفسي  في  لحظة ما عاد لعطائي ولا لكتابتي  معنى..
غرست  ريشتي بمحبرتي..أخدَت منها رشفة..و نظرَتْ الي  تنتظر أمري  لأعطيها  قراري  في  الجري على صفحات  أوراقي المبعثرة هنا وهناك
على نهشها  كما تعودت أن تنهش,,على تحريرها كما تعودت أن تفعل..على حرقها كما تعودت أن تفعل أيضا..
كانت شرسة مثلي ريشتي..
مشاكسة مثلي..
متمردة مثلي..
لكنني  رغم رغبتي في ذلك لم أقدر..
و نظرتُ الى مكتبي!
ماكان يوما مكتبي بهذه الفوضى
فوضى المكتب لا تعكس الا فوضى  الروح ..وما كنت فوضوية في حياتي
كانت حياتي مرتبة جدا..
اقسمّ وقتي كما ينبغي  لوقتي أن يكون.
وينتابني الشك  في أن أواصل  هذا  المشوار الذي  قطعته في الماضي  ثم  تخليت  عنه لأسباب احتفظ بها  لنفسي…
ثم عدت اليها ،و سنفترق ربما..
سيكون الفراق  صعبا  لأنني  لو تخليت عن الأوراق..ساتخلى  عن أصدقاء  أحببتهم ، طالما أطلوا  علي  من  هذه النافذة

مترددة  جدا  هذه المرة اصبحتْ..
لا على العالم الخارجي الذي طالما احتقرتهه …
و طالما حاربته..
وطالما انتقدته لما فيه من تناقضات..
لكنني هذه المرة على نفسي..

هل  تتغير  شخصية الانسان في  سنة؟

ما قرأت  هذا  في الكتب   التي  مرت علي …ولا  في  حكم وأمثال الجدة التي كانت تسرد علي منذ صغري  ..
فأصبحت على اثرها من حكيمات المدينة..
لطالما كنت محطة أنظار الأخرين..
لطالما اندهش  الجميع  من صبري  وعزمي وارادتي
مابالي أراني اليوم عاجزة كل العجز على  رسم  بعض  الخطوط  التي  أبحث  عنها  حتى أرتاح؟ أو على الأقل  حتى أحس  بطعمها؟
  هذه الراحة التي ابتعدت اليوم بعد اليوم..
ربما  تكون الكتابة  للرجل أسهل !

قهوته تأتيه  حدّ المكتب.. ولا تجرأ  الزوجة الخدوم على  تقول  كلمة  معارضة واحدة..
ملابسه جاهزة في الدولاب..
ربطة عنقه تختارها والقميص المناسب كل يوم..
أكله كما يشتهيه هو..لا كما تشتهيه هي..
فطبع  النساء ،
اذا أحببن تنازلن عن أشياء كثيرة..
ومازالت  تتنازل..اما لأنها تحب..أو لأنها مأمورة..
هذا عن الرجل..

لكن أنا !
أنا  زوجة وأم  لثلاثة أطفال..والسنة الدراسية بدأت اليوم .
ساكون  متفرغة  كل التفرغ لأطفالي..
سأغسل ثيابهم  كل  يوم..  وسأكوي  ملابسهم  و سأشتري  حاجياتهم..وسأمسح وأكنس و أطبخ وأغسل  ثم أغسل..
وسأفحص  واجباتهم   ..و سأجيب عن أسئلتهم التي  لا  تنتهي أبدا   و  و  و………..
وما تبقى  من الوقت  سيأخذه الزوج الكريم حين  يعود  مرهقا  من عمله..
هل  سيكون لي  وقت  ..لكي أمسكه هذه القلم؟
وهل  ستبقى الأنامل  قادرة أن تضرب  ضربة  واحدة على  لوحة المفاتيح؟؟
ارحموا المرأة  يا  عالم!
ولا تسألوا  لماذا  لا  تبدع النساء؟

سعاد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, مرأة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

17 تعليق على “لماذا لا تبدع النساء؟”

  1. حسناً إذن ،

    لماذا لا تبدع المرأة ؟؟

    من قال إن المرأة لا تبدع ؟؟

    إبداع المرأة ليس متعلقاً بما تنجزه من أعمال يومية لزوجها وأولادها ، فالمسألة ليست متعلقة بكم الإبداع ، بقدر ما هي متعلقة بنوعية الإبداع ، يكفي نص واحد متميز أحياناً ، ليظل قيد القراءة أياماً، بل أسابيع ، خير من نصوص يومية كثيرة قد تكون مكررة وتدور في حلقة مفرغة ، لا أعني ما تكتبين أنت ِ يا سعاد ، ولكنني أتكلم بصفة عامة ، كما أن ليس كل الرجال تأتيهم قهوتهم إلى عندهم ، وكثير منهم يحتارون في ما قد يرتدون كل يوم ، وغير ذلك من تسهيلات الحياة ، المهم في الموضوع ، أن الإبداع قد يحتاج وقتاً و تفرغاً ، نعم ، ولكنه حين يفرض حضوره على المبدع ، ويلح عليه للبروز إلى عالم الكلمات ، لا يحتاج إلى إذن من أحد ، يندفع من بين كل المشاغل ، ويفترش الأوراق ، على الرغم من كل شيء .

    إن تخزين الحالة الإبداعية تحت ضغط الظروف اليومية ، يجعل منها خلاصة مركزة ، حين يتاح لها الوقت أن تنبلج ، تتشكل في حالة غاية في الروعة ، خالية من الزوائد والرتوش ، مكثفة ، مذهلة ،،،،

    جربي تخزين الحالة الشعورية يا سعاد !!

    كان الله في عونك على كل حال !!

    بكل المودة ،،،

    نزار

  2. أخي نزار

    لم أقل أن المرأة لم تبدع بالمفهوم الذي قصدت أنت..
    ربما كان سؤالي سيكون أكثر دقة لو أنا طرحت السؤال كما يلي:
    لماذا هن قليلات النساء المبدعات..

    أنا معك أن الكيف هو المطلوب..هذا لدى المرأة كما هو لدى الرجل؟؟
    لكن ظروف المرأة ..خاصة العربية .. تختلف تماما عن ظروف الرجل..في لأغلب الأحيان أقول.. والفرق بيني وبينهن أنني أعيش في أووربا,,والأمر يختلف طبعا..

    أما عن عبارتك هذه:

    ( إن تخزين الحالة الإبداعية تحت ضغط الظروف اليومية ، يجعل منها خلاصة مركزة ، حين يتاح لها الوقت أن تنبلج ، تتشكل في حالة غاية في الروعة ، خالية من الزوائد والرتوش ، مكثفة ، مذهلة ،،،، )

    كثيرات هن النساء اللاتي يختزن هذه الحالة الابداعية تحت الضغوط..وقد احتفظت بها أنا أكثر من عشرين سنة..
    وتحتفظ بها غيري منذ الأزل..ولم تظهر في غاية الروعة كما يخيل اليك…بل على العكس من ذلك.
    أنا شخصيا تكسرت لغتي التي كانت قريبة من الجيدة..وأصبحت..ركيكة جدا..
    ويا ليتها كانت مكثفة مذهلة ..
    لم تكن كذلك أخي نزار..لم تكن كذلك..

    أتمنى لك التوفيق في عطائك..

    أختك سعاد

  3. راق لي ما قرأت هنا عن المرأة التي قد لا تجد وقتا للأبداع,, وليس الوقت فحسب.. قد تكون راحة البال المفقودة.. وراق لي رأي الشاعر نزار عوني اللبدي الذي تعرفت عليه بالساخر…

    ولكن اسمحا لي أن انتقل بالنقاش الى زاوية أخرى..

    من قال أن المرأة لا تبدع؟

    يكفي المرأة إبداعا أن تكون أمًّا ناجحة .. وزوجة شريكة .. يكفيها أن تربي أبناءها عى حب الوطن والأخلاق خصوصا إن كانت تعيش بالغربة

    أعرف أن إشباع الأنا…قد لا يتحقق أبدا.. وقد تقولين .. أريد اثبات وجودي على الورق..

    ولكنني أعتبر الوجود الحقيقي.. هو ذاك الذي يكون بالقلوب.

    فقط أ{دت أن أقول أن الأبداع مساحاته واسعة جدا خصوصا للمرأة ..

    تحياتي لك سعاد .. على هذا الموضوع الراقي للنقاش

  4. من قال أن المرأة لا تبدع .. بل إبداعها يتجلى في كل ما هو جميل في الكون ..

    من ذا الذي يهدي الإبتسامات الجميلة لطفولة رغم الوجع ، لتنبت أحلاما بريئة ؟؟

    من ذا الذي يغرس الأمل رغم رحيله من واقعنا الذي ماعاد سوى مسرحا للسخرية .. إن الوطن إن غاب عنه الرجل إحتظنته المرأة .. ووهبت له النفس و الروح قبل الجسد

    من قال أن المرأة لا تبدع فإن به مصاب في العيون

  5. همس
    الموضوع عن الابداع الأدبي..
    عن الكتابة..
    عن الشعر..
    عن الحرف..
    عن الوجع..
    عن التمرد..
    عن وعن وعن
    أنا لاأتكلم عن واجبات الأمومة..ولا عن نظرياتها المختلفة ولا عن من هي الأم الصالحة والأم غي الصالحة..أو من تربي أجيالا..
    أنا هنا في نطاق محدود..هو الكتاب..والكتابة فقط؟؟
    مولود المرأة الذي مازال في شهوره الأولى من الحمل..
    هذا هو موضوع نقاشي..
    أما ما دونه فلا اراه أنا ابداعا..وليتفلسف المتفلسفون..
    انها ليست قضية اثبات وجود يا همس
    ولو كنت من اللاتي أردن ذلك لوصلت..
    كل الامكانيات متوفرة لي لأصل..
    أنا أتكلم على لسان معظم النساء اللاتي حرمن لذة الابداع الأدبي..لذة اللعب بالأوراق ..
    لذة لمس القلم وتصفح الكتب..

    اذن فلنبتعد عن المساحات الواسعة للابداع..والتي تحملها المرأة في غالب الأحيان لمفردها..
    ولنبق في النطاق الضيق للابداع

    ابداع القلم

    تحياتي

    وشكرا لتواصلك

    سعاد

  6. مساء النور سعاد..

    الأمر لا يحتاج كل هذه الحدّة في الطرح..

    فقط كان إبداء لرأي ..

    أرجو ألا أكون أزعجتك سيدتي…

    لأنني لا أنوي أن أفعلها مجددا.

    كل التحية وإلى اللقاء.

  7. تحية المودة

    حتى لا نخرج عن نطاق مناقشة الموضوع الأصلي ، سأحدد كلامي هنا في نقطة مهمة طرحتها ، وهي عبارتي :

    ( إن تخزين الحالة الإبداعية تحت ضغط الظروف اليومية ، يجعل منها خلاصة مركزة ، حين يتاح لها الوقت أن تنبلج ، تتشكل في حالة غاية في الروعة ، خالية من الزوائد والرتوش ، مكثفة ، مذهلة ،،،، )

    المقصود هنا بالحالة الإبداعية ، الحالة الشعورية أو الفكرية التي يمر بها المبدع في لحظة ما ، وليس الحالة الإبداعية بشكلها العام ، يعني : حين يتعرض المبدع لموقف ما يحرك لديه الرغبة في الكتابة ، والتعبير عما يجول بفكره ، فمن الأفضل أن لا يكتب في اللحظة نفسها ، بل في رأيي ، عليه أن يحاول اكتناز مشاعره وأفكاره لفترة زمنية قد تطول أو تقصر ، كي تتبلور الأفكار والمشاعر عنده أكثر ، وتتصفى من الشوائب والزيادات ، وما قد يقود للتكرار ، وخلال فترة الاكتناز ، يكون يجمع صوره وأفكاره ، ويركزها ، حتى تصفو ، ويبقى منها الزبدة ، تتكثف الصور ، وحين يزيد ضغطها عليه فيكون لابد أن تخرج ، تأتي في تكوين متماسك متكامل ، أفضل مما لو كتبها فور أن تخطر بباله ،

    أتكلم عن تجربتي في الشعر هنا ، فقد كانت الكتابة الفورية لما أشعر به تجعل من كتابتي مترهلة بعض الشيء، مليئة بالحشو ، وما لا يضيف للمعنى شيئاً ذا بال ، حتى وصلت إلى هذه المرحلة من المعرفة ، فما عدت أستجيب لداعي الكتابة فوراً ،

    ربما أكون مخطئاً في تعميم التجربة ، لكنني أنصح بتجربة الأمر ، فإذا ألحت الحالة الشعورية عليك بعد اختزانها ، وأصرت على الخروج ، فهي جديرة بالكتابة ، وإن تلاشت ، فلربما كانت حالة عابرة ، ولا جديد فيها .

    سعاد،

    أرجو أن لا تكوني بهذه الحدة في تبادل الآراء ، فنحن نحبك ونقدر لك قلمك الرائع ، واندفاعك المدهش في طرح قضايا الأمة ، وشفافيتك الراقية في طرح القضايا الشخصية،

    فهوني عليك ِ وخذينا بحلمك !!

    بكل المودة

  8. ما شاء الله على الاسلوب والفكر والرقى فى الكلام

    المقال شكلا ومضوعاً جميل جدا وفكراً ايضاً نحتاجه

    تحياتى لكى ،،،

  9. ضياع
    الذي أحزنني حين قرأت ردّك هو أنك امرأة
    لو كنت رجلا لما حزنت..
    لكنكك امرأة وعلى علم كبير بحالة المرأة العربية في مجتمعاتنا..
    لن أقول أكثر من هذا

    تحياتي
    سعاد

  10. همس

    لم تزعجني سيدي اطلاقا..
    أنت حر تطرح موضوعك كيفما تشاء..وأنا حرة أمسك قلمي كما أشاء ومن أية زاوية أردت..
    ربما رأيتها أنت حدة..أما أنا فلم أرها كذلك رأيتها طرح لوجهة نظر..وشرح لما أردت قوله حول موضوعي الذي هو ابداع المرأة الأدبي والأدبي فقط..لا انحراف عن الموضوع باسكات المرأة والثناء عليها لأنها ستربي أجيالا

    وشرحت معنى الابداع الذي أردت طرحه..

    هكذا كنت أطرح االقضايا السلخنة دوما..وأظنك أكثر الناس معرفة لقلمي..

    هذا موضوع للنقاش,,بدليل الاستفهام الذي جاء في عنوانه..
    ومن يدخل حلبة النقاش ليس كمن يدخل بقصيدة جميلة..عليه أن يتصدى للرأي المخالف بصدر رحب..لا أن ينسحب من أول لكمة..

    لقد أعدت قراءة ما كتيت..ولم أر فيه حدة على الاطلاق..ولو استعملت الحدة لقلت كل ما في قلبي..فقد فاض الاناء حقا بعد ما شاهدته في هذه الصائفة …

    وقلل أنت من حساسيتك الزائدة يا همس..الأمر لا يستدعي …

    تحياتي

    سعاد

  11. أخي نزار
    أأنت أيضا ترى في لهجتي حدة؟
    طيب..
    ربما تعودنا المجاملة لأننا شعراء..
    قصيدتك رائعة أخي..ماشاء الله..حرفك مغري..مبدع ..كلماتك ساحرة..الخ من عبارات الثناء..ولهذا حين نجد عبارات معارضة نصفها بالحادة ..
    وما اراها أنا حادة اطلاقا..
    وأعود لموضوع النقاش ..
    ابداع الكاتبة أخي نزار.. و أخص بالذكـر الكاتبة هنا…

    ذكرت هذا:

    (لمقصود هنا بالحالة الإبداعية ، الحالة الشعورية أو الفكرية التي يمر بها المبدع في لحظة ما ، وليس الحالة الإبداعية بشكلها العام ، يعني : حين يتعرض المبدع لموقف ما يحرك لديه الرغبة في الكتابة ، والتعبير عما يجول بفكره ، فمن الأفضل أن لا يكتب في اللحظة نفسها ، بل في رأيي ، عليه أن يحاول اكتناز مشاعره وأفكاره لفترة زمنية قد تطول أو تقصر ، كي تتبلور الأفكار والمشاعر عنده أكثر ، وتتصفى من الشوائب والزيادات ، وما قد يقود للتكرار ، وخلال فترة الاكتناز ، يكون يجمع صوره وأفكاره ، ويركزها ، حتى تصفو ، ويبقى منها الزبدة ، تتكثف الصور ، وحين يزيد ضغطها عليه فيكون لابد أن تخرج ، تأتي في تكوين متماسك متكامل ، أفضل مما لو كتبها فور أن تخطر بباله ، )

    أنت هنا تتكلم عن حالة شعورية..ربما هو جزء من الموضوع..ولكل تجربته..

    أنا مثلا لا أترك قصيدة جميلة جاءت لتزورني..و أذهب بعيدا
    بل أستقبلها بكل الحفاوة التي تليق بقصيدة..وأسرع للقلم فورا..
    و أرى فيما بعد ان كانت جميلة أم لا ..وغالبا قصيدة التي تزورني ولا أزورها ..تكون فاتنة جدا جميلة في نظري أنا..و للقراء الحكم الأخير طبعا..

    أما موضوعي..فهو ابداع المرأة بعيدا عن الشعور
    هي لديها هذا الشعور..ولديها القدرة على الابداع..لكن ظروفها تمنعها..
    وليس لها الخيار أخي نزار في أن تجرب..اطلاقا ليس لها الخيار..

    مودتي

    سعاد

  12. لا أن ينسحب من أول لكمة..

    **********************

    لستُ من يفعلُ ذلك ..

    وأنت تعرفين جيّدا من ينسحب .. ومن يقاتل حتى الرمق الأخير!

  13. أخي كريم
    من يلاحظ رقيا في نقاش ما..لا بد أن يكون تفكيره راق أيضا
    لقد زرت مدونتك..وسأعلق عليها فور توفر الوقت لدي

    مودتي

    سعاد

  14. أعرف جيدا من ينسحب..
    أجل يا همس .. أعرف..
    و مازلت أتعلم !

    وأعرف أيضا من يقاتل حتى الرمق الأخير..كنت من هؤلاء دوما..

    لكن الدنيا تغير البشر..تعلمت هذا أيضا..
    ومازلت أتعلم

    مودتي

    سعاد

  15. الابداع عموما اناني في طبعه.ويحتاج وقت وجهد وتفرغ وهاده مش ممكن ولا يتاح لكثير من الناس وخاصه المراه لاسباب كثيره من ضمنها ما ذكرتي. حتى انا احيانا اريد ان اتصفح اشياء معينه وليس لدي الوقت. لكن الابداع ليس مقتصر على الشعراء والادباء. وهذه هي الحياه عموما.

    تحياتي

  16. الغالية سعاد

    لقد كتبت تعليقين واحد مختصر جدا واخر مطول و ( جدا) بعد ان نشرتِ هذا الادراج لكن يبدو انهما لم يصلا. حصل خير ان شاء الله .

    كانك تتحدثين عن ما امر به ايضا لكني احاول ان اسرق بعضا من اللحظات واكتب على الورق اوعلى لوح مفاتيح الحاسوب .

    تقبلي تحياتي وودي

  17. عزيزتي لوليتا
    لم يصلني منك الا هذا التعليق
    لقد راجعت كل التعليقات التي معي..فلم أجد شيئا..ربما كان خطأ في نشر التعليق..
    دمت يا غاليتي كما أنت..
    سنصل بحول الله

    تحياتي

    سعاد



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق



سألوني ما سبب المحنة في الوطن العربي فقلت: نفطٌ نشربه في الصبح و بعد الظهر و عند عشاء..
دوّخنا..
ما عدنا نقدر أن نعمل..
أو نقرأ أو نزرعَ جنّات ذات عبقْ