487ani



حينما أكتب شعرا!

كتبهاسعاد .س ، في 30 أكتوبر 2007 الساعة: 06:40 ص

حينما أكتب شعرا!

حينما أكتب شعرا تحوم فوق رأسي  الفراشات ..بمختلف ألوانها ورحيق ورودها … تزين جسمي ..تعطره .. ترفعني الى الجنة …
ارى الجنون والعناد  عبيرا يزين أنوثتي … تختفي كل مفردات النفاق ..أتمالك نفسي كي لا أطير .. أرقى الى رتبة الملائكة … أقفز من الأزل الى اللامستحيل !!!!

حينما أكتب شعرا …يتوقف العالم عن الحركة …يصبح الصمت خليلي ..
ينظر الي الضمير في حسرة وأنا لقلمي مداعبة..
أكون وحدي معه …فتكون الخلوة غير محرمّة ..

ويكون لقاءنا كلقاء الأطفال ..
 يهمس لي في فضاء لا يرانا فيه أحد …
 ويكون حبنا عذريا جدا …
يقص لي قصته ..كيف تشرّد …كيف تعرّى….. كيف خانه الأصدقاء والأحباب ..كيف بقي وحيدا ..

أعطف عليه ..أشفق لحاله …

لا!!!!! أخطأت !
أشفق لحال من تركه !


يتحرك القلم …
يتحرك كما اريده أنا ..
وحده القلم الذي يمشي كما أريده أنا ..
تحت طاعني يتحرك …
تحت أوامري يتحرك .


حينما أكتب شعرا ..
تسيل الدمعة قطرة قطرة .. تداعب أوراقي المتناثرة .. تزيدها رونقا وجمالا .. يسيل معها حبري ..

تمسح الكثير من الكلمات التي قد تكون بقصد أو بغير قصد خارجة عن قانون وتقاليد وعادات وأعراف القبيلة ….
أكون محظوظة حينها ..لأنني أتفقّدها فلا ألقاها ..ويكون النسيان !!! فلا أغضب بها شيوخ قبيلتي الذين سجنوا حواء أختي في أكواخهم … حرموها من سنين من أبسط وأعزّ وأقدس شيئ . حق التعلّم حق "" اقرأ "" وحرموها اليوم من أنبل حق …حق"" الكتابة""

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “حينما أكتب شعرا!”

  1. اختي سعاد قرأت تعليقا لك في مدونة صديقة اعجبني الفكر الذي تحمليه…اتيت لاتعرف عليكي اكثر للأمانة وجدت مدونتك رائعة …كلماتك رقيقة ..وافكارك متسقة ومعبرة…

    تقبلي مودتي….

  2. العزيزة نجاح
    شاكرة أنا لك هذا المرور
    و أحمد الله أننا هنا إخوة
    شكرا لك أختاه

    كل الود

    سعاد



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق



سألوني ما سبب المحنة في الوطن العربي فقلت: نفطٌ نشربه في الصبح و بعد الظهر و عند عشاء..
دوّخنا..
ما عدنا نقدر أن نعمل..
أو نقرأ أو نزرعَ جنّات ذات عبقْ