أين الكتاب مع ألف كتاب جديد؟
كتبهاسعاد .س ، في 8 فبراير 2008 الساعة: 16:43 م

كثرت الجمعيات في الجزائر..
فهذه للتشجير..وأخرى للتعمير..و أخرى للتهجير..و أخرى للتنكيت..و بعضها للعبث..
و تبقى المواهب ترقص..تغني و تقفز
أما الكتاب فيتيم تـبناّه يتيم..
اليتيم المتبنى لا قرّاء له..و اليتيم المتبني لا قراءة له.. كم تملك الجزائر من أقلام حقيقية مدفونة تحت الرمل..
و كم من قلم نبت في أرض خبيثة لا ورد تعطي ولا قمح!
وكم من كاتب ترأس جمعية للكتاب لا يحسن قول عبارة واحدة دونما تأتأة. و من وراء اختفاء الكتاب الحقيقي..بارونات وجب قطع رؤوسها قبل أن تستبد
فهل سننتظر قرنا آخر كي نثور على قبح القلم و الحبر..
و هل سننتظر جفاف المحبرة حتى نكتب؟
فهذه للتشجير..وأخرى للتعمير..و أخرى للتهجير..و أخرى للتنكيت..و بعضها للعبث..
و تبقى المواهب ترقص..تغني و تقفز
أما الكتاب فيتيم تـبناّه يتيم..
اليتيم المتبنى لا قرّاء له..و اليتيم المتبني لا قراءة له.. كم تملك الجزائر من أقلام حقيقية مدفونة تحت الرمل..
و كم من قلم نبت في أرض خبيثة لا ورد تعطي ولا قمح!
وكم من كاتب ترأس جمعية للكتاب لا يحسن قول عبارة واحدة دونما تأتأة. و من وراء اختفاء الكتاب الحقيقي..بارونات وجب قطع رؤوسها قبل أن تستبد
فهل سننتظر قرنا آخر كي نثور على قبح القلم و الحبر..
و هل سننتظر جفاف المحبرة حتى نكتب؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رأي, سياسة | السمات:رأي, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 12:49 م
عزيزتي سعاد
ان من يحسن الكتابة في وطننا العربي العظيم
ومن يجتهد بكتابة هموم الامة صغيرها قبل كبيرها
يحارب من الكثيرين لان الغالبية باتت تؤمن بان التستر على المرض خير علاج من مواجهة ذاك المرض
عزيزتي انت تعرفين كيف ان مدونين انفسهم قد يبداون بدراسة وتحليل كل حرف حتى يسجلوا اعتراضهم قبل ان يبدوا موافقتهم على غالبية ما تطرحين
ولكنك ستبقين قوية الحجة وستردين على هرطقاتهم العبثية
اشتقتك كثيرا يا احلى اميرة
فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 1:57 م
سعاد
يا ابنة البلد الجميل
كم حزين وضع الكتاب بالبلدان العربية عامة وبالجزائر على وجه الخصوص
لقد تفاءلنا نحن معشر المهتمين بالابداع بمناسبة تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية
والتي اعلنت جنة الكتاب فيها عن عزمها اصدار الف كتاب
هل حقت اللجنة وعدها
من ناحية الارقام نعم
طبعت ازيد من الف كتاب
ولكن من ناحية المحتوى
فهو مخيب للامال جدا
لقد اطلعت بصفتي مهتما بهذا الشان على اصدارت الجزائر عاصمة القافة العربية
ولكنها في معظمها اعادة نشر لكتب نشرت سابقا
نادرا ما نجد كتابا جديدا وتادرا جدا ما نجد كتابا مهما
ليس عيبا ان عيد اصدار كتب نفذت من السوق في طبعات جديدة
ولكن ان كان لهذه الكتب طلب حقيقي
اما ان نعيد نشرها فقط لنسجلها كرقم في عدد الاصدرات فهذا عبث واستخفاف بالعقول
الكثير من المبدعين الجزائريين ينتظرون سنوات كثيرة حتى ترى باكورة اعمالهم طريقها للنشر
وحتى عندما تنشر عادة ما لا يحصل الكاتب على مقابل لنشر كتبه
……..
مجال النشر بالجزائر موبوء بالكثير من الامراض
فاغلب الناشرين يرون في الكتاب الادبي تحديدا سلعة كاسدة لا يجب الاقتراب منها
ولهذا يكزون على نشر الكتب التجارية بالدرجة الاولى اعني كتب الطبخ والابراج والكتب المدرسية التي يجبر تلاميذ المدارس على اقتناءها
أما عن الجمعيات الثقافية فقد صارت في معظمها وسيلة للاسترزاق غير المشروع على حساب الثقافة
أذكر منذ سنوات عندما كنت اعمل على اعداد مذكرة التخرج لنيل شهادة الليسانس في علم الاجتماع الثقافي
وكان موضوعها ” الفعل الثقافي الجمعوي” كيف ان النتائج التي توصلت اليها محبطة جدا
فمعظم الجمعيات الثقافية اسم بلا رسم
انا ركزت بحثي على جمعتين لهما مكانة متميزة في الحقل الثقافي الجزائري وهما جمعية الجاحظية التي يترأسها الروائي الطاهر وطار
ورابطة كتاب الاختلاف التي يترأسها الروائي بشير مفتي
صحيح ان هاتين الجمعتين لهما دور لا يستهان به في تحريك الحياة الثقافية بالجزائر
ولكنهما يعانيان من اختلالات هيكلية كبيرة تجعل الفعل الثقافي مرتبط بالعلاقات الشخصية قبل ان يرتبط بالاسماء المميزة التي تستطيع تقديم جديد للساحة الثقافية في بلادنا
بعض الجمعيات خاضت مجال النشر وحققت نتائج لا بأس بها
خصوصا رابطة كتاب الاختلاف
وهذه النتائج ماكانت لتتحقق لو ان هذه الجمعية ظلت منحصرة في اطار الحقل الثقافي الجزائري
فالنتائج التي حققتها رابطة كتاب الاختلاف مثلا في مجال النشر
ناتتجة اساسا عن سياسة النشر المشترك التي اتبعتها الجمعية في تعاملها مع دور نشر عربية في لبنان والمغرب
ومن تم قدمت الكتب القيمة التي الفها جزائريين لدور نشر عربية نشرتها وحقت نتائج طيبة
وهذا ما يدل على ان العقل الجزائري قادر على الابداع المتميز وفرض نفسه خارج وطنه ان اتيحت له فرصة التعبير عن نفسه
لكنه يظل مهمشا ومنبوذا داخل الوطن
وهذه هي لب الماساة التي نعانيها كمثقفين في هذا البلد
صديقتي العزيزة
شكرا على الموضوع القيم
دمتي بالف خير يا ابنة البلد الجميل
فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 5:06 م
هل هجرت المنتدى يا سيدة الثورة؟؟؟
فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 10:07 م
الغالية داليا..
رائعة دوما بفكرك و ثورتك و نحديك..
و بكل كلمة تنثر هنا..
و ما زلت اشتاق مداخلاتك التي تدخل السرورو على قلبي
أدامها الله صداقة بيننا..
و حفظك الله
تحياتي
سعاد
فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 10:27 م
أخي كريم الجزائري
إبن البلد الجميل الذي يحاولون تشويهه
شكرا لك على هذا الرد الذي أضاف لموضوعي الكثير من النقاط التي ما كنت لأضيئها مثلما فعلت أنت..
و قد استخرجت مما قلت ما يلي:
” ولكنهما يعانيان من اختلالات هيكلية كبيرة تجعل الفعل الثقافي مرتبط بالعلاقات الشخصية قبل ان يرتبط بالاسماء المميزة التي تستطيع تقديم جديد للساحة الثقافية في بلادنا “
*
*
فعلا أخي الكريم كريم ..معك كل الحق..
هذه هي مأساتنا..
و لن تنتهي مادام البارون بارونا..و الوصولي وصوليا!!
تحياتي
و دم أخا أعتز به ..وبما يكتب
سعاد
فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 10:29 م
مجهول ..
أي منتدى يا سيدي؟
تحياتي
سعاد
فبراير 10th, 2008 at 10 فبراير 2008 7:51 ص
عندما مررت بتجربة الفلاحة منذ سنوات قليلة ، كانت خلاصة عملي تتمثل فيما يلي
حشائش ضارة تنبت بجانب سنابل القمح و الشعير ، ثم نضطر نحن لإبادتها ، لترجع من جديد ، كأننا أعطيناها جرعة غذائية لتهجم على مزروعاتنا مرارا و تكرارا
لكن يوم الحصاد ، و هو يوم شديد الحرارة على الارجح ، نتأهب لفرز حبات القمح و الشعير سواء يدويا أو آليا
ثم ندرك معني الآية الكريمة : فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
أخوك الساحلي
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 9:49 ص
ذاك حال الثقافة حينما يُسنَد أمرها إلأى أرباب السَّخافة ـ
الفاضلة سعاد
سعدت بمروري من هنا
تحاياي الخالصة ،،
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 12:57 م
مررت لاحصل على المزيد من شذى الاحاسيس المرهفة
والقاء التحية على الروح النقية
اشتقنا ما تكتبين
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 1:32 م
السلام عليكم:
أم ثناء الجمعيات عندنا = البزنسة! للأسف هي حقيقة لا يمكن نكرانها وآخر ابداع ابتدعه زبدة المجتمع المدني (هههه أتهكم طبعا فهم زبد البحر!) قلت هو انشاء جمعيات وطنية ومحلية للمطالبة بتعديل الدستور وترشح الرئيس لعهدة ثالثة!! وأظنه أنه لن يخيب ظنون مسانديه ولن يستطيع مقاومة الحاحهم وسيترشح وسيربح بالتأكيد..الله أكبر!
آسف على ذلك وآسف لأني أعترف أننا شعب غير مثقف وهمه….الخبزة وفقط! لا تسألي الجزائري عن كم كتاب اشتراه بل اسأليه المسكين عن كم موظف رشاه!!شعب لا يشبع شعب لا يقرأ هي متلازمة بديهية
قبل أن أنسى: أنا ضد العهدة الثالثة….
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 4:28 م
ارجو ان يكون غيابك غياب خير اختي الفاضلة
لاني اصبحت قلقا فعلا عليك
دعواتي لك ان يكون الله في عونك
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 10:10 ص
أم ثناء
خير ان شاء الله
ننتظر عودتك …..اشتقنا ما يخط قلمك واكثر!
الأخوات والاخوة في جزايرنا يسألون عنك بالحاح
تحيتي سيدتي
أبوحيدر
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 9:24 ص
أين أنت سعاد لما الغياب أتمنى أن يكون المانع خير ‘شتقنا إليك
جزائرية
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 6:44 م
غاليتي سعاد
اشتقتك جدا
اتمنى لك كل الحب وكل الخير وكل الحرية مع كل نبضة قلب
اتمنى لك عودة موفقة ومريحة يارب
اختك ابدا
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 5:34 م
اشتقنالك
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 1:24 م
عودة ميمونة
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:39 ص
أخي الساحلي..
و هل هناك أصدق من الله!!؟
دم أخا رائعا..
قلة من يحملون فكرك..
تحياتي
سعاد
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:41 ص
همس الحنين..
و أنا بك أسعد..
تحياتي
سعاد
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:42 ص
المنتمي
شكرا على قلقك..
أنا هنا..
أتمنى أن يدوم قلقك..
فهو فقط الذي يدل على الحب و الإخلاص..
و قلة هم المخلصون في هذا الزمن الإنتهازي المصلحاتي..
فقد تعلمت كثيرا و مازلت أتعلم
تحياتي
سعاد
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:45 ص
أبا حيدر
و لتعلم أيها الرائع..
أنك و ثلة من أعضاء جزائرنا فقط يجعلونني أطوف بين أرجائه..
هي ذكريات جمعتنا في بيت ضمنا..
للأسف..
لا يدوم على حاله شيئ مخلوق!!
الإنتهازية طغت..و حب الوصول على حساب الصداقة!
كن بالقرب..
سعيدة جدا أنا بأخوتك
سعاد
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:47 ص
أمل حياتي
و رغم أنك لأول مرة هنا..
إلا أنني عرفت أنك من بين الأوفياء
شكرا لك أخية
أنا هنا..
هنا دوما..
و ما أظنني سأبتعد عن من أحب..
نقطة ضعفي هي الحب
كل الود
سعاد
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:50 ص
وداد..
الله!!
مهما كتبت..و مهما عبـّرت..لن أعطيك حقك ايتها الملاك
ملاك بحق..
يا زهرة العراق الفريدة..
قولي..
كيف استطيع أن أشكرك.
كيف!
ما أسعدني بصداقتك ايتها الراقية!
قلبك الطاهر يشدني إليك..
قلة هم أمثالك وقد عرفتك عن قرب..
ما أسعد كل من عرفك ..
دومي بالقرب..
أحتاجك جدا ..أنانية أنا كما تعلمين..
و هل الحب إلا أنانية!
سعاد
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:53 ص
داليا أيتها الرائعة
و اشتقتكم أكثر يا غالية..
سأكون هنا بإذن الله
و أحبك
تحياتي
سعاد
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:55 ص
مجهول
شكرا لك
تحياتي
سعاد
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 8:35 م
سيدتي
وانا بغمرة اشتياقي لما تكتبين
رجعت لادراجتك الاولى
اشكر اسباب تعرفي على مدونتك
شعرت بالعجز والتقصير بقول كلمة حق بحقك
وذلك لان الحق انتصر اخيرا ولاني جئت بعد فوات الاوان
الله كم ظلمت يا اميرتي
وكم هو قاس ظلم الاصدقاء
لولا انك كالنخلة شامخة
وكالاهرام صامدة
ولولا انك على حق
او انك الحق ذاته
لما بقيت مدونتك
ولا كتبت هذي الحروف الخالدة
احبك من كل قلبي