حبيب شوقي حمراوي…إرحم الجزائر!!
كتبهاسعاد .س ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 21:52 م
أرجوكم ارحموا الجزائر..
كل يوم فضيحة..و كل يوم مهزلة..
عاصمة الثقافة العربية لم ننسى مهازلها بعد..
حفلاتها و ما ظهر بها من هفوات..
و هاهي اليوم تأتينا قصة الفنك الذهبي المحرجة جدا جدا..
مذيعتها و رغم ما بدلته من مجهود..
و رغمم تأسفها المتكرر..و رغم قدرتها الجميلة في التحكم في أعصابها ..
و رغم قدرتها المميزة في التحكم في لغة الضاد التي ما اعتنى بها أحد..
ورغم بشاشتها التي أضفت رونقا للحفل..
ورغم تحكمها في التقديم قلبا و قالبا
ورغم ورغم..
رغم كل هذا..
أحسست شخصيا بالإحراج.. كما أحست هي أيضا,,و كان ذلك واضحا
هذه ثاني مرة سيدي حبيب شوقي حمراوي..
أوجه لك طلبي..
من فضلك سيدي عار أن تبقى على رأس التلفزيون الجزائري..
عار جدا أن تخطئ مرتين..
سيدي!
الجزائر في الواجهة..
إنك لا تحمل اسمك و أنت تجلس على أكبركرسي لأكبر مؤسسة ..و أعظمها على الإطلاق ، و إنما أنت في منصب حرج جدا لا يحسدك عليه أحد..
خير لك سيدي أن تترك مكانك لمن هو أجدر..
فقد خيبت آمالنا ..
آمال الجمهور الجزائري..ولست أنا سوى واحدة من ثلاثين مليونا..
اشاهد الحفل..و أنكمش حتى أكاد أنزل تحت مكتبي..
فيد على فأرة حاسوبي..و عيني لم تغادر الشاشة إلا حين أحس بالخجل
نعم سيدي أحسست بالخجل لحال ما وصلت إليه برامجنا التي نزعم أننا نحضر لها سنة كاملة ..
أيعقل أن يحدث مثل ذلك الخلط حتى في قراءة أسماء بسيطة جدا!
أيعقل أن تخلط أوراق الجوائز أمام المشاهد في بث مباشر.!
أيعقل أن لا نحسن حتى قراءة إسم من ورقة!
أيعقل أن لا نحضر كلمة واحدة..أو جملة واحدة نقولها دونما تأتأة أمام الجمهور..
لن أتكلم هنا عن وجوب الحفل ..ولا عن رأيي فيه..ولا عن التكريم..ولا أدخل موضوعا آخر..
سأبقى في نقطة واحدة و هي :
إرحموا الجزائر
كل يوم فضيحة..و كل يوم مهزلة..
عاصمة الثقافة العربية لم ننسى مهازلها بعد..
حفلاتها و ما ظهر بها من هفوات..
و هاهي اليوم تأتينا قصة الفنك الذهبي المحرجة جدا جدا..
مذيعتها و رغم ما بدلته من مجهود..
و رغمم تأسفها المتكرر..و رغم قدرتها الجميلة في التحكم في أعصابها ..
و رغم قدرتها المميزة في التحكم في لغة الضاد التي ما اعتنى بها أحد..
ورغم بشاشتها التي أضفت رونقا للحفل..
ورغم تحكمها في التقديم قلبا و قالبا
ورغم ورغم..
رغم كل هذا..
أحسست شخصيا بالإحراج.. كما أحست هي أيضا,,و كان ذلك واضحا
هذه ثاني مرة سيدي حبيب شوقي حمراوي..
أوجه لك طلبي..
من فضلك سيدي عار أن تبقى على رأس التلفزيون الجزائري..
عار جدا أن تخطئ مرتين..
سيدي!
الجزائر في الواجهة..
إنك لا تحمل اسمك و أنت تجلس على أكبركرسي لأكبر مؤسسة ..و أعظمها على الإطلاق ، و إنما أنت في منصب حرج جدا لا يحسدك عليه أحد..
خير لك سيدي أن تترك مكانك لمن هو أجدر..
فقد خيبت آمالنا ..
آمال الجمهور الجزائري..ولست أنا سوى واحدة من ثلاثين مليونا..
اشاهد الحفل..و أنكمش حتى أكاد أنزل تحت مكتبي..
فيد على فأرة حاسوبي..و عيني لم تغادر الشاشة إلا حين أحس بالخجل
نعم سيدي أحسست بالخجل لحال ما وصلت إليه برامجنا التي نزعم أننا نحضر لها سنة كاملة ..
أيعقل أن يحدث مثل ذلك الخلط حتى في قراءة أسماء بسيطة جدا!
أيعقل أن تخلط أوراق الجوائز أمام المشاهد في بث مباشر.!
أيعقل أن لا نحسن حتى قراءة إسم من ورقة!
أيعقل أن لا نحضر كلمة واحدة..أو جملة واحدة نقولها دونما تأتأة أمام الجمهور..
لن أتكلم هنا عن وجوب الحفل ..ولا عن رأيي فيه..ولا عن التكريم..ولا أدخل موضوعا آخر..
سأبقى في نقطة واحدة و هي :
إرحموا الجزائر
إرحموا الجزائر يا أبناء الجزائر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعلام, رأي, رسائل | السمات:اعلام, رأي, رسائل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 8:12 ص
لا يلام الذئب في عدوانه
إن كان الراعي عدو الغنم
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 10:17 ص
ذلك حين يكون المشكل بين الراعي و الذئب!!
لكن يا أخي الساحلي
هي الخراف تأكل بعضها
كل الود
سعاد
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 10:48 ص
و الله إني أحسدك على صبرك على مشاهدة مهزلة الأمس حتى النهاية ، إنني لم أطق المشاهدة أكثر من 20 دقيقة !
هذه السنة كارثة كبرى على كل النواحي خاصة حين أريد تكريم أحمد مالك لم تكن المذيعة تدري سيتسلم الجائزة فضلا على أن المكرمين العرب جمعوا جملة واحدة و أراد كل واحد منهم أن يلقي خطبة رنانة ما عدا المنتجة التونسية!
شكرا لك على زيارتك يا عزيزتي
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 2:46 م
مع أبهى و أحلى تحيات تونس اليوم
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 4:37 م
تعاركت العصافير في السماء
فسقط ريشها على السنابل
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 7:17 م
انا اخير ن عودت اليكم بعد غيب طويل
وظروف تعبي والحمد لله بأ حسن حال
جت افكركم بنفسي
عشان اكيد نستوني
والدليل محدش سأل
وجبت لكم موضوع
روحوشوفوه
شيء وقعي
ومهم جدااااااااااااااااااا
محكمة مصرية تقضي بتعيين مأذونة لأول مرة في العالم الإسلامي
بالسماح لأول مرة لامرأة بالقيام بعمل المأذون الشرعي.
وقالت “إن محكمة الأسرة في مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية بدلتا النيل، أصدرت حكما بتعيين أمل سليمان عفيفي سليم 32 عاما، وهي حاصلة على درجة الماجستير في القانون بوظيفة مأذون لحي ثان مدينة القنايات بمحافظة الشرقية
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 8:41 م
عزيزتي هذا حال وطننا العربي الابي
دائما الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب
واذا حدث العكس وسقط سهوا
ان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب
تثور عليه نوائب الدهر كلها
حتى يخلع من مكانه
هذا الواقع المخجل يا غالية
هو ما يبقينا دوما شعوبا من الدرجة الثالثة
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 4:54 م
الغالية سعاد
انا شخصيا لم اعد استغرب اي شئ في اي مكان او اي زمان
نتعلم مبادئ واخلاق وسلوكيات ثم نرى من يعلمنا اياها لا يعي ما يقول او يستثني نفسه من القاعدة
فلكل قاعدة شواذ
لاتحزني ولا تتفاجئي غاليتي ابدا
تعودي كثيرا
دمت بخير وحب وحرية
وداد
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 8:06 م
عزيزتي سليمة
كان علي أن أكملها إلى نهايتها
كيف يكون نقدي موضوعيا دون إتمامها
أشكرك على غيرتك
ودمت سليمة سالمة
سعاد
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 8:07 م
تونس اليوم
شكرا لك على التحية ..
و لك تحية مني أعطر
إليك و إلى كل أهل تونس الشقيقة
تحياتي
سعاد
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 8:16 م
أخي الساحلي
شكرا لتواجدك مرة أخرى
لكن سالي
هل يضـرّ ريش الطير السنابل؟
تحياتي
سعاد
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 8:42 م
شاعر الأحزان
شكرا لك على المعلومة
و شكرا لك على الزيارة
سأقرأ مقالك إن شاء الله
أتمنى التوفيق للأمة الإسلامية…فقد ضاااااااااااااااااااااااااااااعت
و أصبح همها الوحيد البحث في هفوات النساء
كأن مشاكلنا كلها امرأة
تحياتي
سعاد
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 8:46 م
الرائعة جدا جدا جدا داليا
صداقتك أيتها الرائعة هدية أعنز بها!!
نادرا ما تلتف الروح مع الروح
أنت ولوليتا كنتما خير صديقتين في هذه المدونة التي لم تطفئ شمعتها الأولى بعد
غاليتي!!
و رغم أننا شعوب من الدرجة الثالثة كما تقولين
إلا أنه فينا أناسا رائعين..مثلك أيتها الراقية
أناسا من الدرجة الأولى
دمت ودام نقاؤك
سعاد
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 8:53 م
غاليتي وداد
لكنني حزينة أيتها الرائعة
حزينة جدا
منذ أن آمن الشعراء بسقوط مملكة الشعر على يد دولة الخفافيش و أنا حزينة
منذ أن صدّفوا أن المماليك هجموا عليها مطاردين العطر ..و أنا حزينة
منذ رؤيتي لهذه الثغور في قصور الشعر و أنا حزينة
كيف لي أن لا أحزن يا غالية
و الشعراء أنفسهم أصبحوا يؤمنون بسقوط الشِعر!!
التلفزيون!!
كان من المفروض أن يكون المائدة الحميمية للشعب الجزائري!!
و قد كان كذلك فعلا
مالذي يحدث ؟
إلهي ..مالذي يحدث!!
وداد..
دمت صديقتي
سعاد
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 8:05 ص
لعله غير ضار
و لكنه مزعج و إشراك في معارك وهمية
لهم دينهم و لنا دين
دمت سالمة
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 9:32 ص
أخي الساحلي
المهم أنه لا يضر..
ياليت كانت محنتنا كلها مزعجة
محنتنا قاتلة قاتلة
تقبل كل احترامي و تقديري لشخصك الأكثر من رائع
سعاد