مابالك يا غالـيه..؟
كتبهاسعاد .س ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 20:04 م

يقول لي..
" أحبّك يا غاليهْ "
فتزهرُ الأنوارُ في حديقتي..
و في القصيدِ
في الوجود كلّهِ..
بألف الف داليهْ
يسألني ..
مابالك يا غالية؟
و قد بدت بأعيني سعادة
لكنّها..
تمرّغتْ في الشجنِ..
تكاد عيني باكيهْ
" أنا بألف ألف عافيهْ"
فلا تسل عن الشجنْ
ولا تسلْ..
عن الدموع الجاريهْ
حديثنا عن الأسى ..
سوف يطولْ..
بقدر ما يطولُ..
حديثنا عن الأمور الثانيهْ
عن العصافير التي..
تعثّرت بهجرةٍ
تكسّر الجناحْ
و أظلم الصباحْ
ولم تعدْ..
إلى الغصون الباكيهْ
عن العطور لم تعد كما مضى..
تشدّنا..
تأخذنا
تسحرنا..
ولا نساء الباديهْ..
انسلخت عن زيّها..
و قلّدت عدوّها
و ابتدعت
و انصهرت
فلم تعدْ كما هيه
عن المروج لم يعدْ بها اخضرارْ
عن الأحبةِ الذينَ هاجروا ولا قطارْ
يعيدهم و طال الإنتظارْ
عن إخوةٍ ثمانيهْ
يجتمعونْ كلّ يوم
ولا يرون أي نومْ
و يسفكون كلّ دمْ
و لا تهمّهم..
ديانتي السماويهْ
عن القضاء لم ير سوى أخي..
و لم ير سوى أبي..
ولم ير سوى أحبّتي
في بلدي..
حيث انتهت إنسانيهْ
عن القبائل التي يحكمها شيوخْ
تربصوا ببنت جارتي..
و سلّموها عنوة..
فاغتـُصبتْ بشرعهمْ
من زوجها..
بسنّة مدّعيهْ
عم الوطنْ
عن الزلازل التي تهدّه
عن المناخ ضدّهُ
كذا الرمال العاتيهْ
بعد انهزام الثور في إسبانيهْ
خناجرٌ تربّصت بهِ
تربّصتْ بهِ؟
أراها ما تربّصت سوى بيه
فجرح ذاك الثور..
أحسبه بأضلعي..
بمعصمي..
بركبتي
كأنما انهزامهُ
سقوط عزّتي بالهاويهْ
ألم يكن بقرطبة؟
ألم يكن بداخل الحمراءْ؟
ألم يكنْ يرينا الكبرياء؟
و انهزمت بقطرة الدماءْ
حضارة إسلاميهْ
و انهزمتْ شفاهي
فلم تعدْ تزورني ابتسامتي
ولم تعد ترسم ريشتي
الواني الخضراء و البيضاء
مع الدماء الجاريهْ
تقلّبت سماؤنا
و انقسمت قوّاتنا
و اندثر الإباء..
لكثرة البلاء
في الدولة العثمانيهْ
وجاءنا العدو..
و احتلّنا قرون..
فهجرةٌ
و دمعةٌ
و لوعةٌ..
و نكبةٌ ثنائيهْ
يموت فيها إخوتي
و كل من بقريتي..
و المدن الموازيهْ
ألهانا الإحتلالْ
و بعدها امتثالْ
سقوط بلدتي..
بقبضة الصهيونيهْ
فخنجرٌ في وسط العروبهْ
ونكسةٌ ..خيانةٌ
يليها الإنقسام
و تفرح انتهازيهْ
و رغم هذا كلّه
سنطلب الإلهْ
لتغضب السماءْ عليهمٌ
لأننا في بلدٍ
يؤمن بالقضاءْ
يؤمن أن الله..
يفعل ما يشاءْ
و "يظلم الإنسانيه"
تبّا لهذا العلمْ
تبّا لهذا الوهمْ
يتركنا كمسلمينْ
ضائعين حائرينْ
تائهين ميّتينْ
و ندّعي بأنّنا
بألف ألف عافيهْ
" أحبّك يا غاليهْ "
فتزهرُ الأنوارُ في حديقتي..
و في القصيدِ
في الوجود كلّهِ..
بألف الف داليهْ
يسألني ..
مابالك يا غالية؟
و قد بدت بأعيني سعادة
لكنّها..
تمرّغتْ في الشجنِ..
تكاد عيني باكيهْ
" أنا بألف ألف عافيهْ"
فلا تسل عن الشجنْ
ولا تسلْ..
عن الدموع الجاريهْ
حديثنا عن الأسى ..
سوف يطولْ..
بقدر ما يطولُ..
حديثنا عن الأمور الثانيهْ
عن العصافير التي..
تعثّرت بهجرةٍ
تكسّر الجناحْ
و أظلم الصباحْ
ولم تعدْ..
إلى الغصون الباكيهْ
عن العطور لم تعد كما مضى..
تشدّنا..
تأخذنا
تسحرنا..
ولا نساء الباديهْ..
انسلخت عن زيّها..
و قلّدت عدوّها
و ابتدعت
و انصهرت
فلم تعدْ كما هيه
عن المروج لم يعدْ بها اخضرارْ
عن الأحبةِ الذينَ هاجروا ولا قطارْ
يعيدهم و طال الإنتظارْ
عن إخوةٍ ثمانيهْ
يجتمعونْ كلّ يوم
ولا يرون أي نومْ
و يسفكون كلّ دمْ
و لا تهمّهم..
ديانتي السماويهْ
عن القضاء لم ير سوى أخي..
و لم ير سوى أبي..
ولم ير سوى أحبّتي
في بلدي..
حيث انتهت إنسانيهْ
عن القبائل التي يحكمها شيوخْ
تربصوا ببنت جارتي..
و سلّموها عنوة..
فاغتـُصبتْ بشرعهمْ
من زوجها..
بسنّة مدّعيهْ
عم الوطنْ
عن الزلازل التي تهدّه
عن المناخ ضدّهُ
كذا الرمال العاتيهْ
بعد انهزام الثور في إسبانيهْ
خناجرٌ تربّصت بهِ
تربّصتْ بهِ؟
أراها ما تربّصت سوى بيه
فجرح ذاك الثور..
أحسبه بأضلعي..
بمعصمي..
بركبتي
كأنما انهزامهُ
سقوط عزّتي بالهاويهْ
ألم يكن بقرطبة؟
ألم يكن بداخل الحمراءْ؟
ألم يكنْ يرينا الكبرياء؟
و انهزمت بقطرة الدماءْ
حضارة إسلاميهْ
و انهزمتْ شفاهي
فلم تعدْ تزورني ابتسامتي
ولم تعد ترسم ريشتي
الواني الخضراء و البيضاء
مع الدماء الجاريهْ
تقلّبت سماؤنا
و انقسمت قوّاتنا
و اندثر الإباء..
لكثرة البلاء
في الدولة العثمانيهْ
وجاءنا العدو..
و احتلّنا قرون..
فهجرةٌ
و دمعةٌ
و لوعةٌ..
و نكبةٌ ثنائيهْ
يموت فيها إخوتي
و كل من بقريتي..
و المدن الموازيهْ
ألهانا الإحتلالْ
و بعدها امتثالْ
سقوط بلدتي..
بقبضة الصهيونيهْ
فخنجرٌ في وسط العروبهْ
ونكسةٌ ..خيانةٌ
يليها الإنقسام
و تفرح انتهازيهْ
و رغم هذا كلّه
سنطلب الإلهْ
لتغضب السماءْ عليهمٌ
لأننا في بلدٍ
يؤمن بالقضاءْ
يؤمن أن الله..
يفعل ما يشاءْ
و "يظلم الإنسانيه"
تبّا لهذا العلمْ
تبّا لهذا الوهمْ
يتركنا كمسلمينْ
ضائعين حائرينْ
تائهين ميّتينْ
و ندّعي بأنّنا
بألف ألف عافيهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 8:51 م
وردة حمراء ,وردة صفراء,وردة بنفسجية و الكثير الكثير من الوورود ( ) البيضاء هذا اللون الصافى الشفاف الذى يشبه سعاد
سعاد الثائرة سعاد الهادئة… ثورة وهدوء البحر
سعاد المحبة سعاد الناقمة.. حبها للوطن ونقمتهاعلى هاؤولاء …
سعادالمرأة سعادالحبيبة سعاد الام سعاد الصديقة والأخت و الذى يمييزك سعاد الشاعرة
ألف ألف مبروك لهاذه القصيدة الرائعة الممييزة والمميزة جدا
االعزيزة سعاد
شكرا عزيتى فقد كان لى الشرف أننى كنت أول من قرأ هذه القصيدة بل سمعتها منك فى التلفون وقد زادها صوتك روعة شكرا أختى الغالية
تقبلى منى عزيزتى هذه الباقة بمناسبة القصيدة رقم 100
وعقبال الالف انشاء الله
حروفك وكلماتك تزغرد فرحا وابتهاجا بك عزيزتى ماهذه الروعةفى
التعبير والقدرة على ايصال ما بداخلنا من أحاسيس
ماذا عساي أن أقول …فقط
مـــــــــــــا شــــــــاء الــلـــــــــــــــه
وأدامك الله لنا شـاعرة وصديقة …
أحبك عزيزتى كما أحب الحيــــــــــــــاة
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 10:04 م
أنتي رائعة حقا وتستحقين الانحناء الادبي في قاموس المفردات
دمتى بخير وتألق
يا بلقيس
محمد
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 7:52 ص
تسلمين … قلمك … فكرتك صياغتك اجد فيه عمق قضايانا
انت تطرقين على وجع الامة … حياك الله وادامك فزيدينا من مواهبك
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 9:28 ص
عزيزتي سعاد س : اتمنى لك السمو والارتقاء ,,,
للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,
دام التألق والابداع ,,,
ارجو التواصل ,,,
جديدي بانتظار بصماتك ,,,
تحياتي لك
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 2:14 م
Ma chére souaad ,Félicitaions pour tout ce que tu écris avec beaucoup de beauté et de finesse . Doumti sadikati ya zahrata edanoub kama yahlou li an ounadiki da3iman .
Doumti bi elf kheir
Rachida
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 4:46 م
أجد هنا حروف من ذهب
غاليني سعاد أجدتي الرسم بالكلمات
رعاكي الله وحفظك
وأدامكي بصحة وعافيه
أنتظر جديدك
لكي احتراماتي
سامي الغامدي
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 11:00 م
سعاد ..
دمتِ بود .. أنى أقف أكبار أمام أحساس الرائع
الذي ينسج أجمل الصور ، ويلامس الأخرين
دون أستئذان ..
تحياتى
وتقديري.
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 5:07 م
السلام عليكم
نظرا لخلل ما لم أستطع الدخول إلى حسابي
أرجو المعذر لعد الرد عليكم..
هناك مشكل في كلمة السر..
إلى أن يزول الخلل تقبلوا تحياتي
سعاد
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 7:53 ص
الغالية إلهام..
لست أدري ما أصابني..
منذ كتابة هذه القصيدة و أنا أعاني..
الحمد لله لقد استطعت الدخول أخيرا..
أشتقتكم جدا..و اعتذر لكم على هذا الخلل الذي كان ضد إرادتي
ما كتبت فوق يا غالية كثير علي
كثير علي جدا
أنتم من تجعلوني أستمر
حبكم ولطفكم و طيبتكم تجعل الأمل دوما يزورني..و السعادة تملؤ قلبي
شكرا يا غالية
و كل السعادة و التوفيق أتمناها لك
تحياتي
سعاد
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 7:55 ص
أخي محمد الخطيب..
شاكرة أنا لك هذا التواجد..و هذا الإطراء..
لكنني لست بلقيس
أنا سعاد بكل ما فيها من سلبيات
لكنني كباقي النساء أحلم
فلتطلق علي اسمي
سعاد..سعاد فقط
شكرا لك مرة أخرى
سعاد
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 7:57 ص
الأخ الفاضل أبو هشام
شكرا لك أخي
هي قضيتنا كلنا..
كل الشعوب العربية التي هدفها أن ترى النور
فقد اظلمت الدنيا كثيرا في وجهها..
و حان وقت الشروق
شكرا لك مرة أخرى
تحياتي
سعاد
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:00 ص
الأخ الكريم حادي العبس
سررت جدا لهذا المرور
وقبل أن أرد..عرجت إلى مدونتك..و قرأت لك..
قصيدتك إن مع العسر يسرا..كانت رائعة
و سأزورك مرة أخرى بحول الله
ألف مرة أشكرك
تحياتي
سعاد
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 4:40 م
عتاب التاريخ و مع ذلك فقد رحمنا إذ هبّ علينا في قالب شعر
دمت مميزة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 6:08 ص
سعاد الغالية
دمت مميزة ايتها الشاعرة الجميلة الثائرة
ودمت بحب وخير وحرية
وداد
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 10:43 ص
سلمت يراعك يا سعاد
بالحب دمت والوداد
حقا إنها قصيد ة جميلة ورائعة
تحياتي
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 2:27 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الاخت الفاضلة
كم سعدت بتواجدي بين احرفك
تقبلي مني ارق تحياتي
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 6:34 م
ذهبت الكلنمات وقالت سأمتطي حصانيه
ففي هذا العر رونق و جمال لا تماثله قافية
تحياتي أختي سعاد
دمت متألقة و صافية