
ليست الجرائد النمساوية فحسب حتى الجزائرية إن لم أقل العالمية…
و السبب إختطاف رعييتين نمساويتين : السيد فولفغانغ إيبنر و صديقته آندريا كلويبر
سافرا إلى تونس..
كان غرضهما التمتع بما في الصحراء العربية من جمال..
هي ليست أول زيارة لهما..
فقد تعودا السفر في الصحراء و استغنيا حتى عن الدليل في الكثبان.. و هذا ما بتنفى و القانون التونسي للسياحة في الجنوب!!
و توغلا جنوبا
و كان القدر يهزأ كما من عادته أن يفعل..
و يقعان بيد القاعدة..
تكتمل المغامرة!!
و يبدأ مسلسل تلفزيوني بشاشة النمسا..
موائد مستديرة…و أخبار هنا و هناك..
و تدخل الجزائر كطرف فيها باعتبارها موطن القاعدة
لكن نفاجأ أن الرعيتين قد وصلتا إلى مالي..
كان أول طلب للقاعدة مقابل الإفراج عنهما، الإفراج عن المعتقلين في السجون…و كانت المدة للتنفيذ ثلاثة أيام..
لم تستجب خلالها السلطات لهذا رغم تسارع الديبلوماسية لحل المشكل…


















