487ani


شمس ٌ..ومطــرْ..!

أبريل 6th, 2008 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر

303asw



فخرت  الشمس أمام المطر   وقالت:

" سيدي المطر..

لولا ي  لعشنا  في  الظلام..

ولما  نمت  ورود  ولا  أزهار..

و لا  مـُدّت الأرض  بطاقة..

..ولا  ذاب  ثلج  عل  جبل..ولا  عمّ الدفء

ولا  تبخّر  ماء  و  لا  ارتفع  غيم  ولا  سقط مطر"


كانت  جميلة جدا.. و لها  الحق  كل  الحق  في  أن  تشعر  ببعض  الغرور


قال  المطر:


" سيدتي..

ما  كان  دون  وجودي وجود..

المزيد


قوس قــزج..!

مارس 25th, 2008 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر

120645

كنت أريدها  إشراقة لشمس  صباحية  قد أمطرت  بقربها سحابة..
يخرج منها  طيف الضوء  معتزا  بألوانه..
يقف  شامخا  في  كبرياء و عناد..
مجاوزا الجبال  علوا..
شامخا  بين الجبل  و الجبل..و بين التل  و التل..يسعد الصغير  قبل  الكبير..
ننظر  إليه في  لحظات  غير  عادية..و غير  محسوبة..
تزدحم بداخلنا  الأفكار  و الأحاسيس

المزيد


إنتــــــــــــــظار!

يناير 13th, 2008 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر


أحيانا  كثيرة  يمتّد فينا  الملل و تنتشر  الجراح  المثورة في  الروح  قبل الجسد..
فألم الروح أقوى و أعتى و أمّر
أتجاوز  مع  صمتي  منتهى الصبر..و تتناثر أفكاري  كما  تتناثر أوراق  خريف  مصفرة  مع  رياح  صباحية  نفضت  كل  الشجر..
و رحت  أتتبعها  بعين  قد أدمعها  صقيع  ذلك اليوم..و أنا  أنتظر  قطار السابعة..

كنت  بين الساعة  و القطار,,,و أنا  أشد  ما  أمقت  الإنتظار..
و الناس  في  هرولة..كأن  العالم  سيفّر  أو  سيختفي  في  لحظة  سهو.
و أفتح  كتابا  لم يبرح  محفظتي  منذ  مدة..ولم أكمله  لتناثر  صفحاته..فقد طبع  في  بلد  لا  يهتم  للكتاب  كثيرا..ولم  يعط  حتى  للأوراق  قيمة..
فلم  يختر  له  من  الورق  أحسنه..

و لا  من  الغرّاء  أمتنها..
قطار  اليوم  جعلته  الثلوج  يتأخر..
أغرس  رأسي  في  الصفحات..وبين الحروف..و أستمتع  بما  كتب..
و أغضب  أحيانا  كثيرة..
فلا  بد  أن  أمسكه  جيدا..وإلا  لطارت  مني  أوراقه!
لكنني  أكمل  قراءته  بإصرار..
لا  بديل  عندي  حتى  أجعل  عقارب  الساعة  تمر  بسرعة..

المزيد


هل يموت الحب حقا؟

ديسمبر 21st, 2007 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر

و تمر  السنة  على  حبنا أو  تكاد ..حب  فيه  عطر  الوطن
فيه  سماء  الوطن..فيه  حزن  الوطن..فيه  رقة  الوطن..فيه  جمال  الوطن  و فيه  قبح  الوطن أيضا..
عدت به إلى  لغتي..إلى شعري..إلى  كلماتي..إلى  محبرتي  و أوراقي  و ريشتي
حب  آمنت  به إيمانا..و  راهنت  من  أجله  مراهنة..تحديت..و سبحت..
سبحت  كثيرا  ضد  تيار  كاد  يجرفني..و مع  ذلك  ما  توقفت ..إيمانا  راسخا  مني  أنني  سأغير..
لكن  الأقدار  تسخر..
تسخر  جدا  كما  من  عادتها  أن تسخر

أتغيرين  ؟ تقول
بل أنت  من  ستتغيرين..
و أنت  من  ستذوبين..و أنت  من  ستحترقين..

و أنت  من  سيلومك  الجميع..و  سيصفونك  بالجنون  كما 
وصفوا  من  سبقوك..
ألم  يوصف  كل  مغير  بالمجنون؟
و أتذكر  أنني  أخطأت  كثيرا  و أنا  أسبح..
نسيت  تقنياتها..و نسيت  أنني  ضد  التيار..لا  تنفع  المقاومة..ولا  الاستسلام
المقاومة  متعبة  جدا..و الاستسلام  يعني  الخضوع  و  النزول  تحت..
و أبتسم  و أبقى  في  عنف  إيماني  أسبح..و  يرميني  الشلال  تحت..تحت..تحت

المزيد


لماذا يا أبي؟

نوفمبر 30th, 2007 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر





أترك  طريقهم ورائي..وأنزل  الدرج تحت…
 وحيدة ..
بعيدة  عن  الضوضاء..
بعيدة  عن  الصخب..
بعيدة  عنهم!

أحمل أسراري  معي..
و كتابي..
واقرأ..
سفر منذ الطفولة  يحملني  إلى حيث  أشاء
و أُبحر  كما  لا  تبحر  أية امرأة

شكرا لك أبي!

شكرا  لك ولهداياك التي  ما  فتئت  تقدمها  لي

أتذكر؟

أتذكر  حين  جئت  يوما  من السفر..و عدت  لي  بهدية  ..و معها  علبة  كبيرة ..؟
و فرحت..
لم أفرح باللعبة..
بل  فرحت بالعلبة…
فرحت كثيرا  لأنني  ظننتها  كتبا  لي..

المزيد


كيف؟

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر, رسائل

كيف  أنتظر  المطر..إذا  لم  أزرع 
سنابل..!


  إنّه  شعاري  منذ  بدأت  الكتابة

عنه  لن أحيد…

 الشجر  المثمر  فقط  ..  يرمى  بالحجارة

المزيد


ماعاد يهمني!

نوفمبر 17th, 2007 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر

ماعاد  يهمني..إن  حضرت  أو ما حضرت..إن  كنت أنا  في  نظرك  أنا    أو  ماكنت
ماعاد  يهمني  إن  كنت  فراشة  أو  عصفورة أو  خفاشا  أو غرابا
ما عاد  يهمني  إن  كنت  سأطير  أو أزحف  كأية دودة  على الأرض
ماعاد  يهمني  إن كان  حذائي  حذاء  سندرلا  من زجاج أو كان  من  جلد  بقر
ماعاد  يهمني..
ماعاد  يهمني أن  ألبس  فستاني  الأبيض  النقي  أو  أن  ألبس  ثوب  السواد الذي  اعتدته  منذ  سقط  أول
 شهيد في  بلدي

المزيد


!! الحب!!

نوفمبر 16th, 2007 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر



!! الحب!!

هذه الكلمةُ السحرْ ….هذه الفراشة الرائعة الألوان..هذه التي تحرك فينا الكثير كي نكتبْ …
كي نطيرْ…كي نرقى …كي نسافر مع الأحلامِ الرائعة ….كي نغرّد كما تغرد العصافير…
لوثت
لوثت بكل ما للتلويث من ضرر …رُبطت بمعاني كثيرة ..معاني بعيدة كل البعد عنها
فأصبحنا نخاف
أصبحنا نخاف قولها ….
قد أقول لك أحبك فتغزوني كل شيخات وشيوخ قبيلتي …و يعلّق رأسي فوق أعمدةِ المدينة
ويكون اسمي مطالبا به كإسم أي ارهابي من ارهابيي العصر …
وقد أقول أكرهك …فلا يمر على هذه الكلمة محضر ولا شرطي مرور ولا جمركي …
الكراهية والحب
أيهما يفجّر الماء تفجيرا… فتكون ينابيعا …

المزيد


من ذكريات الطفولة!

نوفمبر 12th, 2007 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر, رأي, نكت

كنت  في  المدرسة..و كانت  أول  ما درسنا  في  المرحلة  الابتدائية  في  درس  التعبير هذه العبارة :

أسكتْ  لا  توقظه ُ ! القط ُ تحت َ  المنضدةِ..

قرأناها  و حفظناها  وما كنا  نظن  أنها  ستلازمنا  سنينا..
أسكت  لا توقظه!

النوم النوم..

أسكت  لا  توقظهم..إنهم نائمون..

أسكت  لا  توقظه  إنه  نائم..

المزيد


حينما أكتب شعرا!

أكتوبر 30th, 2007 كتبها سعاد سعيود نشر في , خواطر

حينما أكتب شعرا!

حينما أكتب شعرا تحوم فوق رأسي  الفراشات ..بمختلف ألوانها ورحيق ورودها … تزين جسمي ..تعطره .. ترفعني الى الجنة …
ارى الجنون والعناد  عبيرا يزين أنوثتي … تختفي كل مفردات النفاق ..أتمالك نفسي كي لا أطير .. أرقى الى رتبة الملائكة … أقفز من الأزل الى اللامستحيل !!!!

حينما أكتب شعرا …يتوقف العالم عن الحركة …يصبح الصمت خليلي ..
ينظر الي الضمير في حسرة وأنا لقلمي مداعبة..
أكون وحدي معه …فتكون الخلوة غير محرمّة ..

ويكون لقاءنا كلقاء الأطفال ..
 يهمس لي في فضاء لا يرانا فيه أحد …
 ويكون حبنا عذريا جدا …
يقص لي قصته ..كيف تشرّد …كيف تعرّى….. كيف خانه الأصدقاء والأحباب ..كيف بقي وحيدا ..

أعطف عليه ..أشفق لحاله …

لا!!!!! أخطأت !

المزيد


التالي



سألوني ما سبب المحنة في الوطن العربي فقلت: نفطٌ نشربه في الصبح و بعد الظهر و عند عشاء..
دوّخنا..
ما عدنا نقدر أن نعمل..
أو نقرأ أو نزرعَ جنّات ذات عبقْ