كل يوم فضيحة..و كل يوم مهزلة..
عاصمة الثقافة العربية لم ننسى مهازلها بعد..
حفلاتها و ما ظهر بها من هفوات..
و هاهي اليوم تأتينا قصة الفنك الذهبي المحرجة جدا جدا..
مذيعتها و رغم ما بدلته من مجهود..
و رغمم تأسفها المتكرر..و رغم قدرتها الجميلة في التحكم في أعصابها ..
و رغم قدرتها المميزة في التحكم في لغة الضاد التي ما اعتنى بها أحد..
ورغم بشاشتها التي أضفت رونقا للحفل..
ورغم تحكمها في التقديم قلبا و قالبا
ورغم ورغم..
رغم كل هذا..
أحسست شخصيا بالإحراج.. كما أحست هي أيضا,,و كان ذلك واضحا
هذه ثاني مرة سيدي حبيب شوقي حمراوي..
أوجه لك طلبي..
من فضلك سيدي عار أن تبقى على رأس التلفزيون الجزائري..
عار جدا أن تخطئ مرتين..
سيدي!
الجزائر في الواجهة..
















