هجْر البلاد مع الأصحاب قد وجـــــــبا
فلنركــب النهر بات اليمّ مضـــــــــطربا
قد شـــــرّدوا بظلام الليل أنجـــــــــمنا
الـــكلّ يصمت ،لا من قال أو عتـــــــبا
و الكـــــــلّ يســـجد للأصنام لا عجـب
و الكلّ يصنع مجــدا باطـــــــلا كذبـــا
تأرنبت بشــــــــــيوخ الأرض أفئـــــــدة
الخوف يسكنها،قد نافــــــــــست خشــبا
ورغم بعد لعطـــــر الحب عن مهجٍ
سأنــــــشر الحرف إن الله من وهبا
إنّي هنا ببلاد القـــــــــلب نورســــــة
فليحزن الحزن إنّ الحّب قد غلــــــــــبا
من ذا الذي كبت الأنــــــــفاس معتقدا
أنّ الهواء هواء النــــــــفس لا الأدبا
الحب مدرستي قد علّمــــــت قــــــــيما
حيث اليراع هنا قد مات أو صـــــــلبا
جمعت عطرا وأشــــــــــعارا للقـــــيتكم
فأُمنح النجـــــــــمَ والأنوارَ والــــــشهبا
فقد أتتني هنا الأقــــــــلام ُ باســـمةً
و طفلة ٌ عشــــقت حـــــــرفا لنا سلبا
كنتم معــــــــي بحقول القمــــــــح أفئدتي
أبكي فتـــــبكون يا للحـــــــسن إذ خطبا
فأزهرت بعـــــــيون الشــّعر قافــــــــية
و أوقد الشمــــــــع بات الفجر مقـــتربا
هنا أنا وربيــــــــــــعٌ بات مزدهـــــــــرا
يابن الأصــــــولِ تركتُ المالَ و الذّهبـــا
من أجل
المزيد