487ani


محبرة وطفل ووطن,,

نوفمبر 6th, 2009 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف

 

 

 

مازلتُ أنتظر الجوابْ
أرسلتُ بالأسحار أوراقي إليكْ..
حبرا ومائدة وحباًّ و الأريكْ
لم يبق من عذرٍ لديكْ
ثمّ انتظرتكَ يا أميرْ..
أنْ ترسلَ القمر المطلَّ بليلتي..
وعليه تكتبُ قصّتي
تلك التي..
سهرت ترتّلُها النجومْ
سهرتْ تلقِّنها السّحابْ..
وعلى السّماءِ بلاَ ضبابْ
وعلى البحارِ و في الهِضابْ ..
تشدو عصافيرُ المنى ..
و تلقّن الأطيارَ قصّةَ حبّنِا
وعلى امتداد الكونِ ترقصُ نخلةٌ
بسطت ظلالاً من حروف
ولها تمدّ أناملاً..
عذراءُ تكتب في سكينه
عذراءُ تحلمُ بالتفاصيلِ الحزينهْ
و تهزّها طمعًا..سيولدُ طفلُها..
حلمتْ بطفلٍ منْ ورقْ
وتحقّقَ الحُلمُ الذي ..
نسجتْ خيوطه من عبقْ
طفلاً تبسّم كالملاكْ
و بثغره نطقتْ هناكْ
عصفورةٌ منْ دهشةٍ
قالتْ بصوت خافتِ
أنا لم أزلْ في وحدتي..
ما زلتُ في قفص الحروفْ
أقتاتُ من رعبٍ وخوفْ
فد

المزيد


شكرا لكم..

سبتمبر 26th, 2009 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف

 

 

منحتكمْ عيوني..

ولم  تروا  بها  المدى..

منحتكمْ  عبيري..

حطّمتمُ  محبرةَ  الشذى

منحتكم جهودي..

تركتموني مجهدة..

 

 نقضتمُ الميثاقْ

 

أسمعتكمْ  صراخي..

فلم  أجدْ  سوى  الصدى

منحتكُم  أناملي..

لتكتبوا  القصائدا

أحببتمُ الشقاقْ

 

رسمت  في  عيونكم  بحارا..

جمعت  في  أكفّكم  من  مهجتي أطيارا

قطفت  لؤلؤا  من  صدفٍ  مختارهْ

وزرتكُم  بباقةِ الأشواقْ..

 

أريتكم  آلامي..

حدّثتكم  عن  روعة الأحلام

كسرتمُ  أقلامي,,

و بعتموها  عند أرخصِ  الأسواق

 

طلبتُ  منكمُ  اقترابا..

رجوتُ منكمُ  أنْ  تفهموا  الخطابا..

المزيد


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

سبتمبر 5th, 2009 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف



شاعرات جزائريات.. إنّهن جزائريات يا وغليسي

أغسطس 17th, 2009 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف

 

حين  يكون  الرجل  رجلا..يتمسّك  برجولته..فيصمت  وقارا  و  ينطق  حقا..

ويأكل  حلالا  ويمشي  على  مهل  قاصدا  في  مشيته

فقد  قرأت  من  الكتب  الجزائرية  ما  جعلني  أفخر..و  قرأت  منها  ما  جعل  دمعتي  تنزل  قهرا..  وفؤادي  يتمزق  ألما  من  أخوة  ضاعت  و إباء  فشلنا  في  اختضانه

إلى  متى  يبقى  همّنا  تعرية النساء..؟

إذا  نظرنا  للفضائيات  عرّيناها.. و إذا  غنّت  عريناها.. وإذا  شاركت  في  إعلان  عرّيناه

كنت أظن  هذا  حكرا على مؤسسات  اقتصادية ولوبي  يريد  لماله  أن  يفيض..لا  يهمه  من  الإنسانية  شيئا..  ولا  يهمه  من  القضية  كلها  إلا  جمع  للمال  و  تكديسه  ناسيا  مبادئ  لم يتعلمها  أصلا.

إما  وقد  وجدت  الظاهرة  تنتشر  في  من  يدعون الأدب..ويرون  الفاحشة  في  أدب  النساء..ناسين  أن  ما  كتبوه  هو أكبر  فاحشة.

لن  أمسك  الرجال  الأدباء  فأصلبهم  واحدا  واحدا.. ولن  أطلب  من  الطير  أن  تلتف  حول  روؤسهم..فإنّهم  إخوتي..إن لم  يجمعني  بهم دم  واحد,,فقد  جمعني  بهم  حبر واحد..و الأدب  عندي  حروف  اقرأها  لا  جنس  لها  إلا  الصدق.

كنت  أتمنى  و أنا  أقرأ  كتاب  هذا  الأديب..  أن  أرى  صفحة  جديدة..صفحة تغني  للحب..فالحب  أكبر  منا..  أو صار  أكبر  منا..لا  تسعه  قلوبنا  التي  ضاقت..حتى  صرنا  نشمر  على  سواعدنا  في  كل  ركن..حاملين  خنجرا  بدل  الأقلام..نبحث  بمصباح  الكراهية  عن  هفوة  نجدها  لدى كاتبة  أو  أديبة..فقد  ضاقت ساحة الإبداع  ولم  تعد  تتسع  لغير  الرجال..وما  أن برزت المرأة  بالساحة..وجب  عليها  التحجب   بحجاب  الخجل  الزائف..منقبة  بنقاب  الخوف  المستحيل  الذي  فرضه  عليها  أخوها  الأديب..

ليتنا  نكبر  قليلا  لنرى  الأدب  نافذة  نفهم  بها  الآخر..  ونسير  من  أجل  قضية  إنسانية  أكبر..  ووفاق  أخوي  ننشده  منذ  الأزل.

لا  قتل  و  قتال  و تقاتل..فقد  ملتنا  الدماء  ولم  نملها..وملنا  الخنجر  و  خضناه  وملنا  الرشاش  و  جرينا  نحوه..

مازلنا  لم  نشف  بعد من  عشرية  ذبحت  نصفنا..وقرنا  سلخ  هويتنا  و  رجوع  للوراء  سببه  إرهاب  خلقناه  نحن  بضيق  في  قلوبنا

لم  يكن  الإرهاب  ناتجا  عن  صراع  خارجي  كما  يتوهم البعض..

الإرهاب  جاء  لمرض  في  النفوس  و  امتزاج  الكراهية  بحب الوصول  إلى  نقطة  لم  يسمح  الأخ  للأخيه  أن يدركها..حقدا  وبغضا وعداوة

لكن  من أين  جاءت  هذه  العداوة  و  لم  يمر  على  استقلالنا  إلا  بضع  سنين..؟

هذا الإستقلال  الذي  جمع  شملنا..و  أحببنا  من  خلاله  نصرنا  و  ظننا  أننا  شعبا  ليس  كمثله  شعب..وأن الجزائرية  التي  كافحت و  ناضلت  لن تكون أختا  فحسب  بل  عزيزة  قوم  غالية..لا  ننطق  إلا  ونحن  نكن  لها  كل  التقدير  و  نرفع لها  قبعة  الإحترام  الذي  يليق به.

الأدب مرآة الواقع..فهل  تقدر الأديبة  أن  تقول  غيره  أو  تعكس  غير  واقع  موبوء  صار  ينهشنا  كل  يوم..

ذات  الواقع  الذي  جعل  هذا  الأديب  ينهش  اخته..ذات  الواقع  الذي  لم  يطهر  الرجل  و ترك  المرأة..و  لم  يجعل  لها  وجودا  دوونه

إنه  يشترك  معها  في  كل  شيئ..فإن  كتبت  هي  كتابا  يراه  خرج  عن  الأطر  الإجتماعية  فقد  كتب  هو  أضعاف  ما  فعلت..و  إن  نشرت  هي  مقالا  رآه  خارجا  عن الأطر  فقد  كتب  هو  آلاف  المقالات.

المزيد


حبر الليمون..

أغسطس 5th, 2009 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف

 

 

 


حبر الليمون

بيدي أكتب لا بيديك..و بعيني أرى لا بعينيك..
و بقلبي مداد الشعر الحقيقي..
أما مداد شعرك..فصار حبر ليمون لا تكشفه إلا ألهبة النيران
و رسالتك طويلة جدا ، انطفأت الشمعة قبل أن أكملها و احترقت الورقة بلهيب نار الإكتشاف,,

تعرفني..
حين أمسك القلم تتفتح ألف سوسنة و ينفجر ألف ينبوع..ويخضّر ألف حقل.. و تحلق ألف عصفورة.. و تبتسم ألف فراشة.

فاتركنا مع الصدق..
وحده الذي يعترف بالصداقة ،ووحده الذي يعرف قدسيتها
ووحده الذي يمسح دمع الورد المشكل بالندى كفراشة ربيع حساسة.

ضعت وضاع الشعر..
وضاع الشعر فضعت
رغم أنّ سوسنة الشعر لم تنبت يوما إلا من لهب الحزن أو الغضب..
و لم يكن الغضب إلا وليد خيبة أمل محجّبة

المزيد


ثقافة الهروب..

مايو 22nd, 2009 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف


 

 

ماذا أقول..
ماذا أقول و بعضنا يهجو أخاه وكم نسي..
أن يأخذ المرآة ينظر وجهَهُ..
ليرى بأناّ كلّنا ..
لا بدّ أنْ نُبدي الحقيقةَ رغم حجمِ المهزلهْ
ما أبخلهْ..
هذا الزمان زماننا..
سنعيش تاريخًا نذّمُ كبارنا..
و كبارنا نحن الذين نمدّهم بيدٍ مساندةٍ..
ونبكي مثلما تبكي على موتِ الحبيبِ الأرملهْ
أفٍ لنا..أفٍ لنا..
أف لنا من صامتين على ضمير ميتٍ ..
في صدرنا..
لا خير في قلب يضخّ دماءنا ..
ودماءنا تجري بأرض لا تسمّى أرضنا
إن لم يمت هذا

المزيد


كرة القدم و تخدير الشباب مع سبق الإصرار و الترّصّد

أبريل 15th, 2009 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف


 

 


 

 

 

كرة القدم..

البرتغال و إنجلترا..

مقابلة غريبة وغربية..لم تبث لا في النمسا ولا في المانيا..و تبث في الجزائر..
نشرة الأخبار تأجّل من أجلها..
و الشعب نائم وراء شاشة ..

إن لم يخدّر بالأغاني فسيخدّر بالمقابلات..و المال مال الشعب.. لن يحاسب أحدا حين يضيع في لا شيئ..

نشرة الأخبار تبث بين الشوطين في  عجالة  كأنّ صلاة الجمعة  ستفوتنا..لأن كل العاملين في التلفزة من المهلوسين كرويا

أتعجّب جدا لهذا الإنحراف ..لا لأنني لست من محبي قطعة الجلد المستديرة التي يجري وراءها لاعبين و شعوبهم
بل لأن من يجري وراءها لاعبون وشعوب غرباء مع ضياع للمال العام  قي  بثّ  لشيئ  لن  ينفعني  ولن  يفيد اقتصاد  وطني  بشيئ..بل  يصبّ  في مصارف  بني  صهيون..

المزيد


غادة السمّان..إمرأة إستثنائية في زمن قبيح

أبريل 13th, 2009 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف

 

 


غادة  السمّان  .  إمرأة  التمرّد  الجميل   النابع  من  الصدق ..  المقطّر  عطرا.. الماسك   بزمام   البوح  حتى  صارت  الدهشة  سرجه

هذه المرأة  الرائعة  أدبا  وقلبا..

الثائرة  على  واقع  عربي رديئ، ملّحّنة  شعر  القضية  بلحن  الأنثى  الطموح  لغد  افضل.. ملكته  الطفولة  البريئة  الشامخة  في  آن واحد ..و  مستشاره  العقل  الكبير  الراشد و  جمهوره  الفراش  و  الطير  و الزهور  في  ربيع  قادم  لا  محالة بلا  ملل  أو كلل..

المرأة  التي  تؤمن  بالحب  و  تكتب  له..غير  آبهة  بمن  يرى  فيه  ما  يرى  و  يشوهه  بأقلام  لا  تنتمي  للشرف  إلاّ  بما  تدّعي  لنفسها  من  ملصقات  غير  مرئية  من  سراب  تضيع  حين  نقترب  و  تتحول  إلى  رمل  لا  يدعو  إلا  للعطش الفاجر..

هذه  المرأة التي  قد  يعاديني  حين  أمدحها  الكثيرون..لكني  أفضل  أن  أمدح  أديبة  على  أن  أمد  يدي  لسياسي  أو أصفق  لرئيس  أو ملك  أو  أجري  وراء  المجاهدين  القابعين  في  جبال جرجة و الونشريس  و الأطلس  كلّه  ..  يقتاتون  من  دماء  البشر  ، دعواهم  أن  حيّا  على  الحجاب أو  حيّا  على  جهاد  ليس  سوى  مص لدم  أخ  و  سلخ  لصبي  و  إجهاض  لامرأة..غير  ساترين  عورات  المسلمين….

على الأقل  فهي  تشبهني  في  رسم  اللوحات  الصادقة  والدافئة  بصوت امرأة  عرفت  الظلم  وعرفت  معنى  الحرف  الذي  يسعى  كي  ينشر  ما  يريد  نشره  ..  متلقّية  بصدرها  ضربات الخصوم  ،  أعداء  الشعر  و الأدب  عامة..المسيطرين  على  أمبراطورية  الرداءة  و  الكلام  السوقي  ا

المزيد


ما طلع النهارْ

أبريل 7th, 2009 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف

 

 

 

طلع  النهار.. 

و أناهنا.. 

مازلتُ أنتظر  النهارْ..

شعري  مَعي..قلبي  و  محبرةٌ هنا 

قلمي  و أسرارُ  انصهارْ

لكنني.. 

لا  شيئ  يأملُ  بالنهارْ

و  دفاتري  حيرى  معي

و معي  تعلّمّت  انتظارْ

ذاك  القطار.. 

يأتي  إليْ..

نبأٌ  يطمئنني  بأنّي  لم  أزلْ  ..

بالشّعرِ  أؤمنُ  و القصيدْ

أنا  لا  أريدْ

غير  الحروف  الراقيهْ

غير  الطيور  الباقيهْ..

بالقلب  تنقرُ لاتحيد

ذاك  الوليدْ

يأتي  إليْ

مثل  النبّي  أو  الشهيدْ 

مِنْ  فِيهِ  يشدو ذا  النشيد.. 

بالصدق  مصبوغا  و  بالنبإ  الأكيد 

صوّرته..في  شكل  مئذنة  عتيقه 

و  أدرت  بالفرشاة  أسوار  الحديقة 

و لها  ورود و  العصافير  الصديقة 

أغمضت  عيني  عنْ  حقيقة

و أنا  هنا  خلف  الجدارْ

المزيد


جزائرنا

يونيو 30th, 2007 كتبها سعاد .س نشر في , غير مصنف

انه  منتدى  جديد  وسيكون  له  مستقبل
باذن الله…

تفضلو بزيارته  وساهموا  بأفكاركم  الحرة

المزيد





سألوني ما سبب المحنة في الوطن العربي فقلت: نفطٌ نشربه في الصبح و بعد الظهر و عند عشاء..
دوّخنا..
ما عدنا نقدر أن نعمل..
أو نقرأ أو نزرعَ جنّات ذات عبقْ