حاسوبي ولوحة مفاتيحي.
الزعماء العرب ينددون!!
كيف يكون التنديد..و كيف تكون نصرة الأخ؟
رأيت الأميرة الصغيرة تموت..
تموت ولا تعلم لم ماتت..
و أمها لم تسعد بعد بها
لم تتم فرحتها
حملتها كرها ووضعتها كرها.. وضعتها بين دراعيها فنسيت كل شيئ
نسيت الألم..نسيت الحمل..نسيت الحزن
و هاهي ذي تحزن
من يمسح عنها دمع الحزن؟
من؟
لم أجد جوابا و لن أجد..و أنتم تنامون على النفط
و تجتمعون أمس في الأوبيك في فيينا
كان عليكم أن تجمعوا أسلحتكم..كما كان يفعل العرب في القديم
لنقل في "الجاهلية"
تسمية خاطئة جدا
لم يكن ذلك العصر جاهليا
الجاهلية هي جاهلية اليوم
الجاهلية تعيشونها أنتم أيها الرؤساء
أنتم أيها الجبناء
مم الخوف؟ رجاء قولوا مم الخوف؟
من الحرب العالمية الثالثة؟
مرحا أهلا و سهلا بها
لنمت كلنا .
ليكون الفناء ..
و بعد؟
نحن ميتون ميتون..بحرب أو بدون حرب
نحن الحزن يخنقنا كل يوم بحرب أو بدون حرب..
فلم الخوف؟
الخوف من أن يفجر السد العالي؟
فليفجر السد العالي..نحن تنفجر بقلوبنا كل يوم أكبر السدود..سدود الدم و الدمع..
فلم الخوف؟
الخوف من الموت؟؟ نحن نموت كل يوم
ماذا بعد أن ماتت أميرة..
أميرة طفلة صغيرة..في نظركم
ذبابة..باغوضة أو أقل من ذلك..
ماذا لو ماتت أميرتهم؟؟
ماذا كانوا سيفعلون؟؟
اخبروني فما عدت أفهم..إخبروني أكاد أنفجر..
إخبروني فما عدت أصدق هؤلاء
كلماتي هذه لست أنا فقط من أقولها
كل عربي يقولها..كل إنسان صادق مع نفسه يقولها ..كل الشعب العربي يقولها
فمابالكم يا من تقيحت أماكن الإلتصاق بالكرسي من شدة الجلوس
انهضوا قليلا من عليها..و كونوا رجالا ولو ليوم واحد..
و اسجدوا لله الواحد الأحد لا شريك له
ولا تجعلوا مع الله شركاء
لقد أشركتم أمريكا في الربوبية و لهذا ما سطع فجركم!


















