<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>كيف أنتظر  المطر إذا  لم أزرع  سنابل!</title>
	<link>http://souaads.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 06 Nov 2009 20:48:03 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>محبرة وطفل ووطن,,</title>
		<description>&#160;
&#160;

&#160;
مازلتُ أنتظر الجوابْ
أرسلتُ بالأسحار أوراقي  إليكْ..
حبرا ومائدة وحباًّ  و الأريكْ
لم  يبق  من  عذرٍ  لديكْ
ثمّ  انتظرتكَ  يا  أميرْ..
أنْ  ترسلَ  القمر  المطلَّ  بليلتي..
وعليه  تكتبُ  قصّتي
تلك التي..
سهرت ترتّلُها  النجومْ
سهرتْ  تلقِّنها  السّحابْ..
وعلى  السّماءِ  بلاَ ...</description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556696/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%88%d9%88%d8%b7%d9%86/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شكرا  لكم..</title>
		<description>
&#160;
&#160;
منحتكمْ عيوني..

ولم&#160; تروا&#160; بها&#160; المدى..

منحتكمْ&#160; عبيري..

حطّمتمُ&#160; محبرةَ&#160; الشذى

منحتكم جهودي..
تركتموني مجهدة..

&#160;
&#160;نقضتمُ الميثاقْ
&#160;
أسمعتكمْ&#160; صراخي..
فلم&#160; أجدْ&#160; سوى&#160; الصدى
منحتكُم&#160; أناملي..
لتكتبوا&#160; القصائدا
أحببتمُ الشقاقْ
&#160;
رسمت&#160; في&#160; عيونكم&#160; بحارا..

جمعت&#160; في&#160; أكفّكم&#160; من&#160; مهجتي أطيارا

قطفت&#160; لؤلؤا&#160; من&#160; صدفٍ&#160; مختارهْ

وزرتكُم&#160; بباقةِ الأشواقْ..

&#160;
أريتكم&#160; آلامي..
حدّثتكم&#160; عن&#160; روعة الأحلام
كسرتمُ&#160; أقلامي,,
و بعتموها&#160; عند أرخصِ&#160; الأسواق
&#160;
طلبتُ&#160; منكمُ&#160; اقترابا..
رجوتُ منكمُ&#160; أنْ&#160; تفهموا&#160; الخطابا..
&#160;تفكّكوا&#160; رموزهُ&#160; ..

أنْ&#160; تزرعوا ...</description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556674/%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%83%d9%85/</link>
			</item>
	<item>
		<title>!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!</title>
		<description> </description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556666/1556666/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شاعرات  جزائريات.. إنّهن جزائريات يا وغليسي</title>
		<description> 
&#160;
حين&#160; يكون&#160; الرجل&#160; رجلا..يتمسّك&#160; برجولته..فيصمت&#160; وقارا&#160; و&#160; ينطق&#160; حقا..
ويأكل&#160; حلالا&#160; ويمشي&#160; على&#160; مهل&#160; قاصدا&#160; في&#160; مشيته
فقد&#160; قرأت&#160; من&#160; الكتب&#160; الجزائرية&#160; ما&#160; جعلني&#160; أفخر..و&#160; قرأت&#160; منها&#160; ما&#160; جعل&#160; دمعتي&#160; تنزل&#160; قهرا..&#160; وفؤادي&#160; يتمزق&#160; ألما&#160; من&#160; أخوة&#160; ضاعت&#160; و إباء&#160; فشلنا&#160; في&#160; اختضانه
إلى&#160; متى&#160; يبقى&#160; همّنا&#160; تعرية النساء..؟
إذا&#160; نظرنا&#160; للفضائيات&#160; عرّيناها.. ...</description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556654/%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%87%d9%86-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%ba%d9%84/</link>
			</item>
	<item>
		<title>حبر الليمون..</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;

حبر الليمون

بيدي  أكتب لا  بيديك..و  بعيني  أرى  لا  بعينيك..
و بقلبي  مداد  الشعر  الحقيقي..
أما  مداد  شعرك..فصار  حبر  ليمون  لا  تكشفه  إلا  ألهبة  النيران
و رسالتك طويلة جدا  ، انطفأت  الشمعة  قبل ...</description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556638/%d8%ad%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%86/</link>
			</item>
	<item>
		<title>ثقافة الهروب..</title>
		<description>

&#160;
&#160;
ماذا  أقول..
ماذا  أقول  و بعضنا  يهجو  أخاه  وكم  نسي..
أن  يأخذ  المرآة  ينظر  وجهَهُ..
ليرى  بأناّ  كلّنا ..
لا  بدّ  أنْ  نُبدي  الحقيقةَ  رغم حجمِ  المهزلهْ
ما أبخلهْ..
هذا  الزمان  زماننا..
سنعيش  تاريخًا  ...</description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556625/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8/</link>
			</item>
	<item>
		<title>كرة القدم و تخدير  الشباب مع سبق الإصرار  و الترّصّد</title>
		<description>
 
&#160;

&#160;




&#160;

&#160;

&#160;



كرة  القدم..

البرتغال  و إنجلترا..

مقابلة  غريبة  وغربية..لم  تبث  لا  في  النمسا  ولا  في  المانيا..و تبث  في  الجزائر..
نشرة الأخبار  تأجّل  من  أجلها..
و الشعب  نائم  وراء  شاشة ..

إن  لم  يخدّر  ...</description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556610/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%88-%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>غادة  السمّان..إمرأة  إستثنائية  في  زمن  قبيح</title>
		<description>&#160;
&#160;



غادة&#160; السمّان&#160; .&#160;&#160;إمرأة&#160; التمرّد&#160; الجميل&#160;&#160; النابع&#160; من&#160; الصدق ..&#160; المقطّر&#160; عطرا.. الماسك &#160; بزمام&#160;&#160; البوح&#160; حتى&#160; صارت&#160; الدهشة&#160; سرجه

هذه المرأة&#160; الرائعة&#160; أدبا&#160; وقلبا.. 

الثائرة&#160; على&#160; واقع&#160; عربي رديئ، ملّحّنة&#160; شعر&#160; القضية&#160; بلحن&#160; الأنثى&#160; الطموح&#160; لغد&#160; افضل.. ملكته&#160; الطفولة&#160; البريئة&#160; الشامخة&#160; في&#160; آن واحد ..و&#160; مستشاره&#160; العقل&#160; الكبير&#160; الراشد و&#160; جمهوره&#160; ...</description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556606/%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%91%d8%a7%d9%86%d8%a5%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%82/</link>
			</item>
	<item>
		<title>المنتديات  الجزائرية..إلى  اين؟</title>
		<description>
يؤلمني..
يؤلمني  جدا  و  أنا  أقف  أمام  المنتديات  الجزائرية لأرى  ما  يقال  عنّا..
و  أسمع و أقرأ   ما  نقول  عن  أنفسنا..
يؤلمني  جدا  حين  اراها  تدور  في  فلك  الدردشة.. فلا ...</description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556601/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%9f/</link>
			</item>
	<item>
		<title>ما طلع  النهارْ</title>
		<description>
&#160;
&#160;
&#160;
طلع&#160; النهار..&#160;

و أناهنا..&#160;


مازلتُ أنتظر&#160; النهارْ..


شعري&#160; مَعي..قلبي&#160; و&#160; محبرةٌ هنا&#160;


قلمي&#160; و أسرارُ&#160; انصهارْ


لكنني..&#160;


لا&#160; شيئ&#160; يأملُ&#160; بالنهارْ


و&#160; دفاتري&#160; حيرى&#160; معي


و معي&#160; تعلّمّت&#160; انتظارْ

ذاك&#160; القطار..&#160;

يأتي&#160; إليْ..


نبأٌ&#160; يطمئنني&#160; بأنّي&#160; لم&#160; أزلْ&#160; ..


بالشّعرِ&#160; أؤمنُ&#160; و القصيدْ


أنا&#160; لا&#160; أريدْ


غير&#160; الحروف&#160; الراقيهْ


غير&#160; الطيور&#160; الباقيهْ..


بالقلب&#160; تنقرُ لاتحيد


ذاك&#160; الوليدْ


يأتي&#160; إليْ


مثل&#160; النبّي&#160; أو&#160; الشهيدْ&#160;


مِنْ&#160; فِيهِ&#160; يشدو ذا&#160; النشيد..&#160;


بالصدق&#160; مصبوغا&#160; و&#160; ...</description>
		<link>http://souaads.maktoobblog.com/1556595/%d9%85%d8%a7-%d8%b7%d9%84%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b1%d9%92/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
